صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٣٧٨
دوم: «وَكَذَ لِكَ نُرِى إِبْرَ هِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ» [١] . سوم: «فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّى فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْأَفِلِينَ» [٢] . چهارم: «فَلَمَّا رَءَا الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّى فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّآلِّينَ» [٣] . پنجم: «فَلَمَّا رَءَا الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّى هَـذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يَـقَوْمِ إِنِّى بَرِىءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ» [٤] . ششم: «إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ» [٥] . از جمله احتمالات در اين آيات اين است كه: «وَإِذْ قَالَ» به تقدير «وَاذْكُرْ إِذْ قَالَ» است. «أَبِيه» به معنى قائم مقام پدر ابراهيم است، نظير قول اولاد يعقوب كه: «نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَ إِلَـهَ ءَابَآئِكَ إِبْرَ هِيمَ وَ إِسْمَـعِيلَ وَ إِسْحَـقَ» ؛ [٦] زيرا كه اسماعيل، عمّ يعقوب بوده و مذكور است در اواخر «كِتَابُ الرَّوْضَة» پيش از «حَدِيثُ الْعَابِدِ» كه آزر، والد ابراهيم بوده و آن اعتبار ندارد، چنانچه بيان مى شود در «كِتَابُ الْحُجَّة» در شرح حديث نهمِ «مَوْلِدُ النَّبِيِ صلى الله عليه و آله وَوَفَاتِهِ»؛ پس شايد كه ذكر «آذَر» در اين آيت، براى احتراز از «تارح» باشد كه والد ابراهيم بوده و ابراهيم بعد از فوت او در تحت تربيت آزر بوده كه عمّ ابراهيم است. صاحب قاموس گفته در فصل تاء دو نقطه در بالا و راء بى نقطه و حاء بى نقطه كه: «تَارَح، كآدَم، أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ صَلَوَاتُ اللّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ». [٧] و بعد از آن گفته كه: «آزَر، كَهَاجَر: اسْمُ عَمِّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَأَمَّا أَبُوهُ فَإِنَّهُ تَارَح». [٨] و بر هر تقدير، ذكر
[١] انعام (٦): ٧٥.[٢] انعام (٦): ٧٦.[٣] انعام (٦): ٧٧.[٤] انعام (٦): ٧٨.[٥] انعام (٦): ٧٩.[٦] بقره (٢): ١٣٣.[٧] القاموس المحيط، ج ١، ص ٢١٧ (توح).[٨] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٦٢ (أزر).