صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٣٧٦
مخفى نماند كه بنابر احتمال اخير، اشارت است به اين كه جاثليق اين اعتراض را با مخالفان ما گفته و ايشان به جسميّت قائل شده اند.
.اصل: قَالَ لَهُ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ اللّه ِ ـ عَ «هُوَ هَاهُنَا، وَهَاهُنَا، وَفَوْقُ، وَتَحْتُ، مُحِيطٌ بِنَا، وَمَعَنَا، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالى : «مَا يَكُونُ مِن نَّجْوى ثَلَاثَةٍ إِلَا هُوَ رَابِعُهُمْ وَ لَا خَمْسَةٍ إِلَا هُوَ سَادِسُهُمْ وَ لَا أَدْنَى مِن ذَ لِكَ وَ لَا أَكْثَرَ إِلَا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ [١] » ».
شرح: اين سؤال و جواب، جمله معترضه است كه در ميان اجزاى جواب سؤال اوّل درآمده. يعنى: جاثليق گفت او را: پس بنابر اين كه اللّه تعالى محمول نيست، خبر ده مرا از اللّه ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ كه كجاست او؟ پس گفت امير المؤمنين عليه السلام : او اين جا است و اين جا است و در بالاى ماست و در پايين ماست و فرو گرفته به ما و با ماست؛ و اين مضمون قول اللّه تعالى است در سوره مجادله. و بيان شد در شرح حديث ششمِ باب سابق.
.اصل:«فَالْكُرْسِيُّ مُحِيطٌ بِالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرى «وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى» [٢] ، وَذلِكَ قَوْلُهُ تَعَالى: «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ» [٣] فَالَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ هُمُ الْعُلَمَاءُ الَّذِينَ حَمَّلَهُمُ اللّه ُ عِلْمَهُ، وَلَيْسَ يَخْرُجُ عَنْ هذِهِ الْأَرْبَعَةِ شَيْءٌ خَلَقَ اللّه ُ فِي مَلَكُوتِهِ ، وَهُوَ الْمَلَكوُتُ الَّذِي أَرَاهُ اللّه ُ أَصْفِيَاءَهُ وَأَرَاهُ خَلِيلَهُ عليه السلام ، فَقَالَ: «وَكَذَ لِكَ نُرِى إِبْرَ هِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ» [٤] وَكَيْفَ يَحْمِلُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ اللّه َ ، وَبِحَيَاتِهِ حَيِيَتْ
[١] مجادله (٥٨): ٧.[٢] طه (٢٠): ٧.[٣] بقره (٢): ٢٥٥.[٤] انعام (٦): ٧٥.