صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٤٥٠
كه: كجاست؟ پس به تحقيق خالى كرده بعض مكان ها را از او. مراد اين است كه: نسبت او را به جميع مكان ها برابر نشمرده. و هر كه گويد كه: در چه چيز است؟ پس به تحقيق او را در ظرفى كه حافظ او باشد شمرده.
حديث ششم
.اصل: وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ «الْحَمْدُ لِلّهِ الْمُلْهِمِ عِبَادَهُ حَمْدَهُ». وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ إِلى قَوْلِهِ: «وَقَمَعَ وُجُودُهُ حَوَائِلَ [١] الْأَوْهَامِ». ثُمَّ زَادَ فِيهِ :
شرح: وَرَوَاهُ تا فِيهِ، كلام على بن محمّد است. يعنى: و روايت كرد آن حديث را محمّد بن الحسين، از صالح بن حمزة، از فتح بن عبد اللّه (مولاى بنى هاشم) فتح گفت: نوشتم سوى امام موسى كاظم عليه السلام مى پرسيدم او را از بعضِ مسائل توحيد، پس نوشت در جواب سوى من به خطّ خود كه: الْحَمْدُ لِلّهِ الْمُلْهِمِ عِبَادَهُ حَمْدَهُ. و ذكر كرد محمّد بن الحسين مثل آنچه را كه روايت كرد سهل بن زياد تا قول او كه: وَقَمَعَ وُجُودُهُ حَوائِلَ الْأَوْهَامِ، بعد از آن به جاى تتمّه آن زياد كرد اين را كه مى آيد.
.اصل:«أَوَّلُ الدِّيَانَةِ بِهِ مَعْرِفَتُهُ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ تَوْحِيدُهُ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ؛ بِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ، وَشَهَادَةِ الْمَوْصُوفِ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ، وَشَهَادَتِهِمَا جَمِيعاً بِالتَّثْنِيَةِ الْمُمْتَنِعِ مِنْهُ الْأَزَلُ، فَمَنْ وَصَفَ اللّه َ، فَقَدْ حَدَّهُ؛ وَمَنْ حَدَّهُ، فَقَدْ عَدَّهُ؛ وَمَنْ عَدَّهُ، فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ».
شرح: الدِّيَانَة (به كسر دال بى نقطه و تخفيف ياء دو نقطه در پايين و الف و نون): فروتنى. و تعديه آن به باء براى تضمين معنى ايمان است. الْمَعْرِفَة: شناختن؛ و مراد اين جا اعتراف به ربوبيّت و تكوينِ به قول «كُنْ» است كه
[١] كافى مطبوع: «جوائل» به جيم با نقطه.