صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٥٤٠
[حديث ] سوم
.اصل: [عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ ب «يُسْلَكُ بِالسَّعِيدِ فِي طَرِيقِ الْأَشْقِيَاءِ حَتّى يَقُولَ النَّاسُ: مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ، بَلْ هُوَ مِنْهُمْ! ثُمَّ يَتَدَارَكُهُ السَّعَادَةُ . وَقَدْ يُسْلَكُ بِالشَّقِيِّ طَرِيقَ السُّعَدَاءِ حَتّى يَقُولَ النَّاسُ: مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ، بَلْ هُوَ مِنْهُمْ! ثُمَّ يَتَدَارَكُهُ الشَّقَاءُ؛ إِنَّ مَنْ كَتَبَهُ اللّه ُ سَعِيداً ـ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَا فُوَاقُ نَاقَةٍ ـ خَتَمَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ».
شرح: يُسْلَكُ دو جا ، به صيغه مجهول باب «نَصَرَ» است . باء براى تعديه است و ظرف ، نايب فاعل است . يَقُول دو جا ، مرفوع است . مَا أَشْبَهَهُ صيغه تعجّب است . كَتَبَهُ اللّهُ سَعِيداً اشارت است به امثال آنچه مى آيد در «كِتَابُ الْحُجَّةِ» در حديث شانزدهمِ «[بَابُ ]مَوْلِدِ النَّبِيِ صلى الله عليه و آله وَوَفَاتِهِ» . الْفُوَاق (به ضمّ و فتح فاء و تخفيف واو و قاف) : دوشيدن بعض شير كه باقى مانده در پستان ناقه ، به سبب عادت ناقه ، به بالا كشيدنِ بعض شير خود در وقت شروع در دوشيدن آن ناقه و فروگذاشتن آن بعد از ترك دوشيدن به اندك زمانى . و اين عادت در «شَاة» [١] نمى باشد . و صاحب قاموس در معانى فُواق گفته كه: «وَمَا بَيْنَ الْحَلَبَتَيْنِ مِنَ الْوَقْتِ ، وَيُفْتَحُ ، أَوْ مَا بَيْنَ فَتْحِ يَدَكَ وَقَبْضِهَا عَلَى الضّرْعِ» . [٢] خَتَمَ به صيغه معلوم است و در آن ، ضمير مستتر ، راجع به اللّه تعالى است . و مى تواند بود كه به صيغه مجهول باشد و لَهُ نايب فاعل باشد. يعنى: روايت است از امام جعفر صادق عليه السلام گفت كه: گاهى بُرده مى شود سعادتمند در راه ناسعادتمندان ، تا آن كه مى گويند مردمان در اوايل حال كه : چه مانند است به
[١] شاة : گوسفند .[٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٧٨ (فوق) .