صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٥٣٤
باب بيست و هشتم
اصل : بَابُ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاءِ
شرح: السَّعَادَة (به فتح سين بى نقطه ، مصدر باب «نَصَرَ») : فراخى عيش . و مراد اين جا ، نشانِ عاقبت به خيرى است . الشَّقَاء (به فتح شين با نقطه و مدّ و قصر ، مصدر باب «عَلِمَ») : تنگى عيش . و مراد اين جا ، نشانِ ناعاقبت به خيرى است . يعنى: اين باب ، بيان عاقبت به خيرىِ بعض مردمان و ناعاقبت به خيرىِ بعضى ديگر است . در اين باب ، سه حديث است.
[حديث ] اوّل
.اصل: [مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْفَضْل «إِنَّ اللّه َ خَلَقَ السَّعَادَةَ وَالشَّقَاءَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ، فَمَنْ خَلَقَهُ اللّه ُ سَعِيداً، لَمْ يُبْغِضْهُ أَبَداً ، وَإِنْ عَمِلَ شَرّاً ، أَبْغَضَ عَمَلَهُ وَلَمْ يُبْغِضْهُ، وَإِنْ كَانَ شَقِيّاً، لَمْ يُحِبَّهُ أَبَداً، وَإِنْ عَمِلَ صَالِحاً، أَحَبَّ عَمَلَهُ وَأَبْغَضَهُ؛ لِمَا يَصِيرُ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللّه ُ شَيْئاً، لَمْ يُبْغِضْهُ أَبَداً، وَإِذَا أَبْغَضَ شَيْئاً، لَمْ يُحِبَّهُ أَبَداً» .
شرح: آفريدنِ نشانِ عاقبت به خيرى و نشانِ ناعاقبت به خيرى ، پيش از آن كه آفرينَد مكلّفان را در ابدان ، اشارت است به حديثى كه نقل مى شود در باب دوّمِ «كِتَابُ