صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٥٣٠
معنى «شَاءَ» اين است كه : نمى شود چيزى مگر به دانسته او ؛ به اين معنى كه مى توانست كه كارى كند كه آن چيز نشود ، با وجود اختيار فاعلِ آن چيز . و دانسته نكرد . و معنى «أَرَادَ» نزديكِ آن است كه در معنى «شَاءَ» مذكور شد ؛ به اين معنى كه ثبوت بر مقتضاى مشيّت است ، چنانچه بيان شد در باب سابق . و دوست نداشته اين را كه گفته شود كه : او ثالثِ ثَلَاثه است ، چنانچه نصارى مى گويند كه : او ذاتى است كه دو صفتِ كائِن فِي نَفْسِهِ دارد؛ يكى: علم . و ديگرى: حيات . و راضى نشده براى بندگان خود كفر را .
[حديث ] ششم
.اصل: [مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عن أَحْمَدَ بْنِ م «قَالَ اللّه ُ : ابْنَ آدَمَ ، بِمَشِيئَتِي كُنْتَ أَنْتَ الَّذِي تَشَاءُ لِنَفْسِكَ مَا تَشَاءُ، وَبِقُوَّتِي أَدَّيْتَ فَرَائِضِي، وَبِنِعْمَتِي قَوِيتَ عَلى مَعْصِيَتِي، جَعَلْتُكَ سَمِيعاً بَصِيراً قَوِيّاً «مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّه ِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ» [١] وَذَاكَ أَنِّي أَوْلى بِحَسَنَاتِكَ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَوْلى بِسَيِّئَاتِكَ مِنِّي، وَذَاكَ أَنِّي [٢] لَا أُسْأَلُ عَمَّا أَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ».
شرح: لام در لِنَفْسِكَ براى انتفاع است . و مَا تَشَاءُ اعمّ از افعال حسنه و قبيحه است ؛ زيرا كه هر فعل اختيارى ، موقوف بر داعى است و آن در بنده ، علم به نفع است . و مى تواند بود كه مَا تَشَاءُ عبارت از افعال حسنه باشد ، مثل طاعات . الْقُوَّة (به ضمّ قاف و تشديد واو) : زورمندىِ عزم كسى در كارى . و آن ، ضدّ «حَوْل» به فتح حاء بى نقطه و سكون واو است كه به معنى سستى عزم كسى از كارى است ، مثل «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَا بِاللّهِ» . مَا أَصَابَكَ تا آخر ، مذكور است در سوره نساء . «مِنْ» در «مِنْ حَسَنَةٍ» و در «مِنْ سَيِّئَةٍ» براى سببيّت است .
[١] نساء (٤): ٧٩.[٢] كافى مطبوع : «أنّني» .