صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٤٦٧
نيست مگر اللّه تعالى و اين كه محمّد، بنده و فرستاده اوست سوى خلايق؛ فرستاد او را با آنچه به كار آمدنى است بر حالى كه پيغمبرى است كه دلالت كننده مردمان است بر راه شناخت ربوبيّت اللّه تعالى و راهنماست سوى او. پس راه نمود و رها كرد اللّه تعالى به محمّد، مردمان را از گمراهى ايشان و نجات داد ما را به محمّد از حكم و عملِ بى علم.
.اصل:« «مَنْ يُطِعِ اللّه َ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً» [١] وَنَالَ ثَوَاباً جَزِيلاً؛ وَمَنْ يَعْصِ اللّه َ وَرَسُولَهُ، فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً، وَاسْتَحَقَّ عَذَاباً أَلِيماً، فَأَنْجِعُوا بِمَا يَحِقُّ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِخْلَاصِ النَّصِيحَةِ وَحُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ ، وَأَعِينُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ، وَهَجْرِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ، وَتَعَاطَوُا الْحَقَّ بَيْنَكُمْ، وَتَعَاوَنُوا بِهِ دُونِي، وَخُذُوا عَلى يَدَيَ [٢] الظَّالِمِ السَّفِيهِ، وَمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، وَاعْرِفُوا لِذَوِي الْفَضْلِ فَضْلَهُمْ، عَصَمَنَا اللّه ُ وَإِيَّاكُمْ بِالْهُدى، وَثَبَّتَنَا وَإِيَّاكُمْ عَلَى التَّقْوى، وَأَسْتَغْفِرُ اللّه َ لِي وَلَكُمْ».
شرح: «وَ مَن يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا» از سوره احزاب است و پيش از آن اين است كه: «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَ قُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَــلَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» [٣] . «وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» [٤] در سوره احزاب و نساء و جنّ هست. الْاءِنْجَاع (به نون و جيم و عين بى نقطه): به مطلب رسيدن. فاء در فَانْجَعُوا براى تفريع است و اشارت است به اين كه: اطاعت اللّه تعالى در تقوى و قول سَديد، عبارت است از پيروى امام عالم به جميع احكام؛ و عصيان ايشان، ضدّ آن است. النَّصِيحَة: خالص بودن براى كسى. إِخْلَاصُ النَّصِيحَة، از قبيل مبالغه است و مراد اين
[١] احزاب (٣٣): ٧١.[٢] كافى مطبوع: «يد».[٣] احزاب (٣٣): ٧٠ و ٧١.[٤] نساء (٤): ١٤؛ احزاب (٣٣): ٣٦؛ جنّ (٧٢): ٢٣.