صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ١٧
و مشهور به عبد مَناف شده ، به اعتبار اين كه مَناف نيز اسم بتى است . پس اطلاق ما اين اسم را ، موافق عرف و عادت مى شود ، نه با ملاحظه معنى اصلى .
.اصل : فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللّه ِ عليه «أَتَعْلَمُ أَنَّ لِلْأَرْضِ تَحْتاً وَفَوْقاً؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَدَخَلْتَ تَحْتَهَا؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَمَا يُدْرِيكَ مَا تَحْتَهَا؟» قَالَ: لَا أَدْرِي ، إِلَا أَنِّي أَظُنُّ أَنْ لَيْسَ تَحْتَهَا شَيْءٌ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّه ِ عليه السلام : «فَالظَّنُّ عَجْزٌ لِمَا لَا تَسْتَيْقِنُ» . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّه ِ عليه السلام : «أَفَصَعِدْتَ السَّمَاءَ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَتَدْرِي [١] مَا فِيهَا؟» قَالَ: لَا ، قَالَ: «عَجَباً لَكَ! لَمْ تَبْلُغِ الْمَشْرِقَ، وَلَمْ تَبْلُغِ الْمَغْرِبَ، وَلَمْ تَنْزِلِ الْأَرْضَ، وَلَمْ تَصْعَدِ السَّمَاءَ، وَلَمْ تَجُزْ هُنَاكَ فَتَعْرِفَ مَا خَلْفَهُنَّ وَأَنْتَ جَاحِدٌ بِمَا فِيهِنَّ! وَهَلْ يَجْحَدُ الْعَاقِلُ مَا لَا يَعْرِفُ؟!». قَالَ الزِّنْدِيقُ: مَا كَلَّمَنِي بِهذَا أَحَدٌ غَيْرُكَ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّه ِ عليه السلام : «فَأَنْتَ مِنْ ذلِكَ فِي شَكٍّ، فَلَعَلَّهُ هُوَ، وَلَعَلَّهُ لَيْسَ هُوَ» . فَقَالَ الزِّنْدِيقُ: وَلَعَلَّ ذلِكَ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّه ِ عليه السلام : «أَيُّهَا الرَّجُلُ، لَيْسَ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ حُجَّةٌ عَلى مَنْ يَعْلَمُ، وَلا حُجَّةَ لِلْجَاهِلِ» .
شرح: اين ، قسم دوم است از سخن امام عليه السلام با زنديق . و حاصل اين قسم ، اين است كه : بر تقديرى كه مكابره نكرده باشى ، اين قدر هست كه دليلى بر خالى بودن اين جهان از كردگارِ به تدبير ندارى ؛ بلكه ظنّى دارى كه مستند به ترك طلبِ يقين است و اگر طلب يقين كنى ، همان وقت به يقين مى رسى و بطلان ظن تو ظاهر مى شود . پس دعوى آن از عقل و انصاف دور است ؛ چه هر كه امروز از روى ظن حكمى كند و كسى را به مذهب خود خواند ، مى تواند بود كه فردا پشيمان شود و حكم به نقيض آن كند و آن كس را به نقيض آن مذهب خواند . پس حكم به ظن ، قبيح است عقلاً ، مانند دروغ .
[١] كافى مطبوع : «أفتدري» .