المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٥٩
خلافاً لبعض متأخِّري المتأخِّرين، كصاحب «الحدائق» والسيّد وابن الجنيد، وابن بابويه، والمحقّق الأردبيلي وغيرهم، فقد استدلّوا لمدّعاهم بالأخبار الكثيرة، بل بدعوى استفاضة النصوص، وصحّة أكثرها، فلا بأس بذكرها وبيان دلالتها على ذلك:
منها: موثّقة إسحاق بن عمّار، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «سألته عن الرّجل يكون مسافراً، ثمّ يدخل ويُقدم، ويدخل بيوت الكوفة، أيتمّ الصَّلاة، أم يكون مُقصّراً حتّى يدخل أهله؟ قال ٧: بل يكون مقصّراً حتّى يدخل أهله»[١].
ومنها: صحيحة العيص بن القاسم، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «لا يزال المسافر مقصّراً حتّى يدخل بيته»[٢].
ومنها: عن الصدوق في «الفقيه» مرسلاً عن أبي عبداللّه ٧، قال: «إذا خرجت من منزلك فقصّر إلى أن تعود إليه»[٣].
ومنها: موثّقة ابن بكير، قال: «سألت أبا عبداللّه ٧ عن الرجل يكون بالبصرة، وهو من أهل الكوفة، له فيها دارٌ ومنزلٌ فيمرّ بالكوفة، وإنَّما هو مجتازٌ لا يريد المقام، إِلاَّ بقدر ما يستجهز يوماً أو يومين، قال: يقيم في جانب المصر ويقصّر، قلت: فإن دخل منزله؟ قال: عليه التمام»[٤].
ومنها: صحيحة معاوية بن عمّار، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «إنّ أهل مكّة إذا
[١] و ٢ الوسائل، الباب ٧ من صلاة المسافر، الحديث ٣ / و باب ٧ الحديث ٤؛ الكافي :
ج٣
/ ٤٣٤ ح٥.
[٣] و ٤ الوسائل، الباب ٧ من صلاة المسافر، الحديث ٥ و ٢.