المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٩٢
قلت: كيف يعمّر مساجد اللّه؟ قال: لا تُرْفَع فيها الأصوات، ولا يُخاض فيها الباطل، ولا يُشترى فيها ولا يُباع، واترك اللّغو ما دُمتَ فيها، فإنْ لم تفعل فلا تَلومَنَّ يوم القيامة إِلاَّ نفسك»(١).
ومنها: مُرسَل الصدوق في «الفقيه»، قال ٧: «جنّبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، ورفع أصواتكم، وشراءكم، وبيعكم، والضالّة، والحدود، والأحكام»(٢).
ومنها: ما عن «العلل» بإسناده عن محمّد بن أحمد، رفعه، قال: «رفع الصوت في المساجد يكره»(٣).
ومنها: ما عن «الفقيه» مرسلاً، قال: «سمع النَّبيّ صلىاللهعليهوآله رجلاً ينشد ضالّةً في المسجد، فقال: قولوا له: لا رَدَّ اللّه عليك، فإنّها لغير هذا بُنِيَت»(٤).
ومنها: حديث المناهي، عن الصادق ٧، قال: «نهى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أن يُنْشَد الشِّعر أو تنشد الضّالة في المسجد»(٥).
ومنها: خبر جعفر بن إبراهيم، عن عليّ بن الحسين ٨، قال: «قالَ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: مَن سمعتموه ينشد الشِّعر في المساجد، فقولوا فَضَّ اللّه فاكَ، إنّما نُصِبت المساجد للقرآن»(٦).
ومنها:
خبر الحسين بن يزيد، عن الصادق ٧، في حديث المناهي: «نهى
-----------------------------
(١) ـ ٣ الوسائل، الباب ٢٧ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٣ و ٤ و ٥ .
(٤) و ٥ الوسائل، الباب ٢٨ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٢ و ٣ .
(٦) الوسائل، الباب ١٤ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ١.