المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٠
الخبر: «طُوبى لعبدٍ تطهّر ثمّ زاره في بيته، لينال حقّ إكرام المزور للزائر»(١). وأنّه: «أحبّ البقاع إلى اللّه، وأحبّ أهلها، أوّلهم دخولاً فيها، وآخرهم خروجاً منها»(٢).
و«أنّ الجلسة في الجامع منها خيرٌ من الجلسة في الجنّة، لأنَّ في الأُولى رضا الربّ، وفي الثانية رضا النفس»(٣).
وأنّ المؤمن مجلسه مسجده، وبيته صومعته»(٤). و«أنّ مَن كان القرآن حديثه، والمسجد بيته، بنى اللّه له بيتاً في الجنّة»(٥)، و«أنّ الساعي إليها لم يضع رِجله إلى رطبٍ ولا يابسٍ، إِلاَّ سبّحت له الأرض إلى الأرضين السابعة»(٦).
وله بكلّ خطوة خَطاها حتّى يرجع إلى منزله عشر حسنات، ومحى عشر سيّئات عنه، ورفع له عشر درجات(٧). ولا يرجع بأقلّ من إحدى ثلاث خِصال: إمّا دعاء يدعو به يدخله اللّه به الجنّة، وإمّا دعاءٌ يدعو به فيصرف به عنه بَلاء الدنيا، وإمّا أخ يستفيد في اللّه(٨).
وأنّه ما عُبِدَ اللّه
بشيءٍ مثل الصَّمت والمشي إلى بيته(٩). وأنّه لا يخلو المختلف إليها من أن يُصيب
إحدى الثّمان: أخاً مستفاداً في اللّه، أو عِلماً
------------------
(١) الوسائل، الباب ٣ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٥ .
(٢) الوسائل، الباب ٦٨ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٢.
(٣) الوسائل، الباب ٣ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٦.
(٤) الوسائل، الباب ٢٩ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٤.
(٥) الوسائل، الباب ٣ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٢.
(٦) و ٧ الوسائل، الباب ٤ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ١ و ٣ .
(٨) الوسائل، الباب ١ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٢.
(٩) الوسائل، الباب ٤ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٢.