المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٨
البحث عن الأخبار الواردة حول تحديد الوطن
هنا عدّة طوائف من الأخبار:
الطائفة الأولى: وهي قسمٌ من الأخبار التى ورد فيها الأمر بالإتمام في ملكه وضيعته من غير تقييد بكونه منزلاً له:
منها: صحيحة إسماعيل بن الفضل، قال: «سألت أبا عبداللّه ٧ عن الرّجل يُسافر من أرضٍ إلى أرض، وإنّما ينزل قراه وضيعته؟ قال: إذا نزلتَ قُراك وأرضكَ، فأتمّ الصَّلاة، وإن كنتَ في غير أرضك فقصّر»(١).
والظاهر من هذه الرواية، هو التفصيل بين ما كانت الدار أو الضيعة منتسباً إلى محلّه، فيتمّ الصلاة فيهما، وبين ما لا يكون كذلك، بأن كانت الضيعة في غير أرضه، فيقصّر من جهة صدق السفر في الثانية دون الأُولى .
ومنها: رواية البزنطي، قال: «سألت الرضا ٧ عن الرجل يخرج إلى ضيعته، فيُقيم اليوم واليومين والثلاثة، أيقصّر أم يتمّ؟ قال: يتمّ الصلاة كلّ ما أتى ضيعةً من ضياعه»(٢).
ومنها: صحيحته عن «قُرب الإسناد»، قال: «سألت الرضا ٧ عن الرجل يخرج إلى الضيعة، فيُقيم اليوم واليومين والثلاثة، أيتمّ أم يقصر؟ قال: يتمّ فيها»(٣).
ومنها: صحيحة عبد الرحمن
بن الحجّاح، قال: «قلت لأبي عبداللّه ٧:
الرّجل تكون له الضياع، بعضها قريبٌ من بعض، يخرج فيُقيم فيها، أيُتمّ أو يقصّر؟
قال ٧: يُتمّ»(٤). هكذا نقل لفظ الخبر في «الكافي»، ونقل عن
«الفقيه»
---------------------------
(١) ـ ٣ الوسائل، الباب ١٤ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ٢ و ١٧ و ١٨ .
(٤) الكافي : ج٣ / ٤٣٨ ح٦ ، الوسائل: الباب ١٤ من أبواب صلاة المسافر، ذيل ح ١٢.