المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٧
عن «العيون»: «أَنَّ الصلاة فيه أفضل من الصلاة في غيره بستّين سنة أو شهراً»(١).
وكمسجد النَّبيّ صلىاللهعليهوآله في المدينة: الَّذي منبره فيه على تُرعة من تُرَع الجنّة، وما بينه وبين بيته روضة من رياضها، وهو أفضل المساجد عدا المسجد الحرام(٢).
وكمسجد قُبا: (الَّذي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ)(٣) ومَن صلّى فيه ركعتين رجع بعمرة(٤).
وكمسجد الغدير:(٥) الَّذي أظهرَ اللّه عَزَّ وَجَلَّ فيه الحَقّ، وأكملَ الدِّين بنصب سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين ٧ .
وكمسجد بَراثا: الَّذي صلّى فيه عيسى وأُمّه، والخليل، وعليّ بن أبي طالب : (٦)، يوم أظهرَ اللّه له فيه المعجزة الواضحة، والحمدُللّه الَّذي وفّقنا للصلاة فيه.
وكمسجد بيت المقدس: الَّذي هو أحد المساجد الأربعة(٧) التي هي قصور الجنّة في الدنيا.
إلى غير ذلك من الأماكن
المشرّفة والمساجد المعظّمة، زادها اللّه شرفاً
-----------------------
(١) الوسائل، الباب ٥١ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٦.
(٢) الوسائل، الباب ٥٧ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٤.
(٣) سورة التوبة، الآية ١٠٨.
(٤) الوسائل، الباب ٦٠ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٣.
(٥) الوسائل، الباب ٦١ من أبواب أحكام المساجد، الحديث
(٦) الوسائل، الباب ٦٢ من أبواب أحكام المساجد، الحديث
(٧) الوسائل، الباب ٦٤ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ١.