المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٦
زبرجد، فيه صورة جميع النبيّين، وتحت الصّخرة الطينة التي خلقَ اللّه منها النبيِّين، وفيها المعراج، وهو الفارق موضع منه، وهو ممرّ الناس، وهو من كوفان، وفيه ينفخ في الصّور، وإليه المحشر، ويحشر من جانبه سبعون ألفاً يدخلون الجنّة بغير حساب، وهو مناخّ الراكب أي الخضر ٧، ومنزل الصّاحب إذا قام بأهله، ولم يبعث اللّه نبيّاً إِلاَّ وقد صلّى فيه(١).
وكمسجد الخيف: أي مسجد منى، سُمِّي بذلك لأنّه مرتفعٌ عن الوادي، وما ارتفع عن الوادي سُمِّي خيفاً، فإنّه صلّى فيه سبعمائة أو ألف نبيّ، وأنّ ما بين الركن والمقام منه لمشحونٌ من قبور الأنبياء(٢)، وصلاة مائة ركعة فيه تعدل عبادة سبعين عاماً، ومَن سبَّح اللّه فيه مائة تسبيحة، كتب اللّه له كأجر عتق رقبة، ومَن هلّله فيه مائة تهليلة، عدلت أجر إحياء نسمة، ومَن حمد اللّه فيه مائة تحميدة، عدلت خراج العراقين، يتصدّق به في سبيل اللّه عَزَّ وَجَلَّ(٣).
وكمسجد الحرام: الَّذي فضله من ضروريّات دين الإسلام، وأنّ «مَن صلّى فيه صلاة مكتوبة، قَبِل اللّه منه كلّ صلاة صلاّها منذ يوم وجبت عليه الصلاة، وكلّ صلاةٍ يُصلِّيها إلى أن يموت»(٤).
بل الصلاة فيه تعدل ألف
صلاةٍ في مسجد النَّبيّ صلىاللهعليهوآله، الَّذي الصلاة فيه كألف صلاةٍ في
غيره(٥). وفي خبر موسى بن سلام، عن أبي الحسن الرّضا ٧، المرويّ
--------------------
(١) الوسائل، الباب ٤٩ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ١ و ٣ و ٤، والباب ٤٤
منها،
الحديث ١٠.
(٢) الوسائل، الباب ٥٠ من أبواب أحكام المساجد، الحديث
(٣) ـ ٥ الوسائل، الباب ٥١ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ١ و ٢ .