المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٩٨
شهر رمضان إِلاَّ في سبيل حقّ»[١]. ومفهومها أنّه إذا كان على غير حقٍّ، فلا يفطر.
ومنها: خبر حمّاد بن عثمان، عن أبي عبداللّه ٧، في قول اللّه عَزَّ وَجَلَّ: (فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ)؟[٢] قال: «الباغي باغي الصّيد، والعادي السّارق، ليس لهما أن يأكلا الميتة إذا اضطرّا إليها، هي حرامٌ عليهما، ليس هي عليهما كما هي على المسلمين، وليس لهما أن يقصّرا في الصلاة»[٣].
ومنها: خبر إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر، عن أبيه ٨، قال: «سبعةٌ لا يقصّرون الصلاة... إلى أن قال: والرجل يطلب الصّيد يريد به لهو الدنيا، والمحارب الَّذي يقطع السبيل»[٤].
ومنها: موثّقة سماعة، قال: «سألته عن المسافر؟... إلى أن قال: ومن سافر قصّر الصلاة وأفطر، إِلاَّ أن يكون رجلاً مشيّعاً لسلطانٍ جائر، أو خرج إلى صيد»[٥].
ومنها: خبر ابن بكير، قال: «سألت أبا عبداللّه ٧ عن الرّجل يتصيّد اليوم واليومين والثلاثة، أيقصّر الصَّلاة؟ قال ٧: لا، إلاّ أن يشيّع الرّجل أخاه في الدِّين، فإنّ الصيد مسيرٌ باطل، لا تقصّر الصَّلاة فيه، وقال: يقصّر إذا شيّع أخاه»[٦].
ومنها: خبر عمران بن محمّد بن عمران القُمّي، عن بعض أصحابنا، عن أبي
[١] الوسائل، الباب ٨ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ١.
[٢] سورة البقرة، الآية ١٧٣.
[٣] ـ ٥ الوسائل، الباب ٨ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ٢، ٥، ٤ .
[٦] الوسائل، الباب ٩ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ٧.