المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٨
يا أبا ذرّ يقول اللّه: إنّ أَحَبّ العباد إليّ المتحابّون بجلالي، المتعلِّقة قلوبهم بالمساجد، المستغفِرون بالأسحار، أُولئك إذا أردت بأهل الأرض عقوبةً ذكَرْتهُم، فصرفت العقوبة عنهم.
يا أبا ذَرّ: كلّ جلوسٍ في المسجد لغو، إِلاَّ ثلاثة: قراءة مصلِّ، أو ذاكر اللّه تعالى، أو مُسائل عن علم»، الحديث(١).
الرواية الثالثة عشرة: ما روى في كتاب «الهداية» مرسلاً، قال: «قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: في التوراة مكتوبٌ إنّ بيوتي في الأرض المساجد، فطوبى لعبدٍ تطهّر في بيته، ثمّ زارَني في بيتي، ألا أَنَّ على المزور كرامة الزائر، ألا بَشِّر المشاءين في الظّلمات إلى المساجد بالنّور الساطع يوم القيامة»(٢).
الرواية الرابعة عشرة: ما روى الشيخ في كتاب «المجالس» بسنده فيه عن زُريق بن الزبير الخلقائي، قال: «سمعت أبا عبداللّه ٧ يقول: شَكَت المساجد إلى اللّه تعالى الذين لا يشهدونها من جيرانها، فأوحى اللّه تعالى إليها، وعزّتي وجلالي لا قبلتُ لهم صلاةً واحدة، ولا أظهرتُ لهم في النّاس عدالة، ولا نالتهم رحمتي، ولا جاوروني في جنّتي»(٣).
وقال صاحب «الحدائق» بعد
ذكر هذا الخبر: (أقول: يمكن حمل هذا الخبر
--------------------
(١) البحار ج١٨، الصلاة ١٣٢، وفي الوسائل: الباب ٢٧ من أحكام المساجد، والباب ٢
من
أبواب المواقيت.
(٢) مستدرك الوسائل، الباب ٣ من أحكام المساجد، الحديث ١١.
(٣) الوسائل، الباب ٢ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٨ .