المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٣٧
ومنها: موثّقة معاوية بن عمّار، قال: «قلتُ لأبي عبداللّه ٧: في كَم أقصر الصلاة؟ فقال: في بريد، ألا ترى أَنَّ أهل مكّة إذا خرجوا إلى عرفة كان عليهم التقصير»(١).
ومنها: رواية إسحاق بن عمّار، قال: «قلتُ لأبي عبداللّه ٧: في كم التقصير؟ فقال: في بريد، ويحهم كأنّهم لم يحجّوا مع رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فقصّروا»(٢).
ومنها: ما رواه شيخنا المفيد عطّر اللّه مرقده في «المقنعة»، قال: «قال الصادق ٧: ويلٌ لهؤلاء القوم الَّذي الّذين يتمّون بعرفات، أما يخافون اللّه، فقيل له، وهو سفرٌ؟ فقال: وأيّ سفر أشدّ منه؟!(٣).
ومنها: صحيحة زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال: «من قَدِم قبل التروية بعشرة أيّام، وجب عليه إتمام الصَّلاة، وهو بمنزلة أهل مكّة، فإذا خرج إلى منى وَجَب عليه التقصير، فإذا زار البيت أتمّ الصَّلاة، وعليه إتمام الصَّلاة إذا رجع إلى منى حتّى ينفر»(٤).
ومنها: موثّقة إسحاق بن عمّار، قال: «سألت أبا الحسن ٧ عن أهل مكّة إذا زاروا، عليهم إتمام الصَّلاة؟ قال ٧: المقيم بمكّة إلى شهر بمنزلتهم»(٥).
ولعلّ المراد منه هو لِمَن تردّد إلى الشهر، فإذا بلغ إلى الشهر عليه أن يتمّ.
ومنها: صحيحة أبي ولاّد الّتى رواها الشيخ في الصحيح،
قال: «قلتُ لأبي عبداللّه ٧:
إنّي كنتُ خرجتُ من الكوفة في سفينةٍ إلى قصر ابن أبي هبيرة، وهو من
------------------------
(١) ـ ٣ الوسائل، الباب ٣ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ٥، ٦، ١٢.
(٤) الوسائل، الباب ٣ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ٣؛ التهذيب : ج٥ / ٤٨٨ ح٣٨٨.
(٥) الوسائل، الباب ٦ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ٦؛ التهذيب: ج٥ / ٤٨٧ ح٣٨٧.