المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٧٣
بالحمد وسورة، فقال: هذا يقلّب صلاته فيجعل أوّلها آخرها، قلت: فكيف يصنع؟ فقال: يقرأ بفاتحة الكتاب في كلّ ركعة»[١].
ومنها: رواية عبد الرحمن بن أبي عبداللّه البصري، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «إذا سَبَقك الإمام بركعةٍ، فأدركت القراءة الأخيرة، قرأت في الثالثة من صلاته وهي ثنتان لك، فإنْ لم تُدرك معه إلاّ ركعةً واحدة، قرأتَ فيها وفي التي تليها، وإنْ سَبَقك بركعةٍ، جلستَ في الثانية لكَ والثالثة له، حتّى تعتدل الصفوف قياماً»، الحديث[٢]...
ومنها: موثّقة عمّار، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «سألته عن الرجل يُدرك الإمام وهو يصلِّي أربع ركعات، وقد صلّى الإمام ركعتين؟ قال: يفتتح الصلاة ويدخل معه ويقرأ خلفه في الركعتين»[٣].
ومنها: خبر «دعائم الإسلام»، عن أمير المؤمنين ٧، أنّه قال: «إذا سبق الإمام أحدكم بشيءٍ من الصلاة، فليجعل ما يدرك مع الإمام أوّل صلاته، وليقرأ فيما بينه وبين نفسه إن أمهله الإمام، و إذا دخل مع الإمام في صلاة العشاء الآخرة، وقد سبقه بركعةٍ، وأدرك القراءة في الثانية، فقام الإمام في الثالثة، قرأ المسبوق في نفسه كما كان يقرأ في الثانية، واعتدَّ بها لنفسه أنّها الثانية»[٤].
[١] الوسائل، الباب ٤٧ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٧.
[٢] الوسائل، الباب ٤٧ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث٣؛ الكافي : ج٣ / ٣٨١ ح٤.
[٣] الوسائل، الباب ٢٩ من صلاة الجمعة، الحديث ٢.
[٤] دعائم الإسلام: ج١ / ٩١.