المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٢١
في مكانٍ، قالوا وهو معرّب «دشثتبان» أي أمين البيادر)، انتهى(١).
ومنها: خبر ابن أبي عُمير، المروي عن «الخصال»، مرفوعاً إلى أبي عبداللّه ٧، قال: «خمسةٌ يتمّون في سفرٍ كانوا أو حضر: المكاري، والكري، والأشتقان، وهو البريد، والرّاعي، والملاّح، لأنّه عملهم»(٢).
ومنها: صحيحة هشام بن الحكم، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «المكاري والجمّال الَّذي يختلف، وليس له مقام، يتمّ الصلاة، ويصوم شهر رمضان»(٣).
ومنها: صحيحة محمّد بن مسلم، عن أحدهما ٨، قال: «ليس على الملاّحين في سفينتهم تقصيرٌ، ولا على المكاري والجمّال»(٤).
ومنها: رواية إسحاق بن عمّار، قال: «سألته عن الملاّحين والأعراب، هل عليهم تقصير؟ قال: لا، بيوتهم معهم»(٥).
ومنها: مرسلة سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «الأعراب لا يقصّرون، وذلك أَنَّ منازلهم معهم»(٦).
ومنها: مكاتبة محمّد بن
جزك، قال: «كتبتُ إلى أبي الحسن الثالث ٧:
إنّ لي جِمالاً، ولي قوّامٌ عليها، ولستُ أخرج فيها إلاّ في طريق مكّة، لرغبتي في
الحجّ أو في الندرة إلى بعض المواضع، فما يجبُ عليَّ إذا أنا خرجتُ معهم أن أعملَ،
أيجبُ عَليّ التقصير في الصَّلاة والصيام في السّفر أو التمام؟ فوقّع ٧:
إذا كنتَ لا تلزمها،
------------------------------
(١) الحدائق، ج١١ / ٣٩٠ و ٣٩٢ .
(٢) ـ ٦ الوسائل، الباب ١١ من أبواب صلاة المسافر، الحديث ١٢، ١، ٤، ٥، ٦.