المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٤٦
عشرة صلاة، وصلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة»(١).
ثم قال صاحب «الجواهر» نقلاً عن «الحدائق»: بأنّ في أكثر نسخ «الفقيه»، وكتاب «ثواب الأعمال» (مائة ألف) فيكون المراد بالأعظم المسجد الحرام، لا جامع البلد كما في «الذخيرة»، وعن بعض نسخ «الفقيه» التصريح به، وظنّي أنّه وَهْمٌ من بعض النسّاخ أو الرُّواة.
أقول: لا يخفى أنّه قد يشاهد وجود الاختلاف في ثواب الصلاة في مسجد الكوفة، بأن يكون ثوابها مساوياً مع ثواب الصّلاة في بيت المقدس من ألف صلاة في غيره، كخبري مفضل بن عمر(٢)، عن الصادق ٧، وخبري القلانسي(٣)، بناءً على إرادة مسجد الكوفة من الكوفة من أحدهما بقرينة الآخر، لكن لم يذكر فيهما بيان الغير بالمساجد، كالمرسل المروي في(٤) «مصباح الزائر» للسيّد ابن طاوس إِلاَّ أنّها تُحمل عليه.
ولا ينافيها خبرا أبي عبيدة(٥) وابن سنان(٦) عن الباقر والرِّضا ٨، المقدّر ذلك فيهما بسبعين:
قال في الأوّل: «لا تَدَع يا أبا عبيدة الصلاة في مسجد الكوفة، ولو أتيته حَبواً، فإنَّ الصلاة فيه تعدل سبعين صلاة في غيره من المساجد».
وقال في الثاني: «الصلاة
في مسجد الكوفة فرداً أفضل من سبعين صلاة في
------------------
(١) الوسائل، الباب ٦٤ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٢.
(٢) ـ ٦ الوسائل، الباب ٤٤ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ١٩، ١٢ و ٢٥، ٢٧، ٢٢، ٢٤.