المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤٣
فصلِّ على النَّبيّ صلىاللهعليهوآله، و إذا خرجت فافعل ذلك»[١].
ومنها: موثّق سماعة، قال: «إذا دخلت المسجد فقُل: بسم اللّه، والسلام على رسول اللّه صلىاللهعليهوآله، إنّ اللّه وملائكته يصلّون على محمّد وآل محمّد، والسلام عليهم ورحمة اللّه وبركاته، ربِّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك، و إذا خرجت فقُل مثل ذلك»[٢].
ويستفاد من هذا الحديث استحباب التسمية، كما يستفاد التحميد والثناء للّه سبحانه وتعالى والنبيّ عليه صلىاللهعليهوآله من خبر أبي بصير، عن الصادق ٧ قال: «إذا دخلت المسجد فاحمد اللّه واثن عليه وصلِّ على النَّبيّ صلىاللهعليهوآله وآله :».
قوله قدّس سرّه: و ِیجوز نقض ما استهدم دون غِیره، و ِیستحبّ إعادته [١].
ومنها: ما رواه زرارة، أو عمّن رواه أيضاً، عن أبي جعفر ٧ في حديثٍ: «إذا دخلته فاستقبل القبلة، ثمّ ادعُ وسَلْهُ، وسَمّ حين تدخل، وأحمد اللّه، وصلِّ على النَّبيّ صلىاللهعليهوآله»(٣).
حيث يستفاد منه استحباب استقبال القبلة أيضاً، والدعاء معه، حيث يناسب التعليل من كون المساجد مظنّة الإجابة.
بل وكذلك يستحبّ الدعاء عند الخروج والإشراف عليه، بما روي عن أبي حفص العطّار، قال:
«سمعتُ أبا عبد اللّه ٧ يقول: قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله:
إذا صلّى أحدكم
-----------------------------
(١) الوسائل، الباب ٤٠ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ١.
[٢] الوسائل، الباب ٣٩ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٤.
[٣] الوسائل، الباب ٣٩ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٣ و ٢ .