المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤٠
يخفى على مَن راجع كتبهم، فليتأمّل.
[١] من المستحبّات المذكورة في أحكام المساجد، تقديم الرِّجل اليمنى عند الدخول، والرّجل اليسرى عند الخروج، عكس ما يفعله الداخل والخارج الى مكان التخلّي.
ووجهه واضحٌ لشرفيّة اليمنى، واستحباب اللّه البدأة بها، فيناسب الابتداء بها في الدخول إلى المكان الشريف وبعكسه للخروج.
مضافاً إلى وجود رواية رويت عن يونس، عنهم :، وجاء فيها: «الفضل في دخول المسجد أن تبدأ برِجلك اليمنى إذا دخلت، وباليسرى إذا خَرَجْت»[١].
قوله قدسسره: وأن يتعاهد نعله [١] .
ونقل صاحب «الحدائق» عن صاحب «المدارك» أنّه قال: (وعلّله في «المعتبر» بأنَّ اليمين أشرف فيدخل بها إلى الموضع الشريف، وبعكسه الخروج.
ثمّ قال: أقول: ظاهر اقتصار الفاضلين على هذا التعليل، عدم وقوفهما على نصٍّ يدلّ على ذلك، مع أنّه روى... الى آخره).
أقول: ولعلّ الأمر كان كذلك .
[١] ومن المستحبّات المذكورة في دخول المسجد، أن يَستعلم الداخل حال نعاله عند الدخول، بأن يجدّد به عهداً، وينظر الى اطرافه وأسفله قبل الدخول في المسجد انتظاراً للطّهارة.
أقول: فضلاً عن ذلك، وردت به أخبار:
منها: ما رواه الطبرسي في كتابه «مكارم الأخلاق»، عن النَّبيّ صلىاللهعليهوآله: «في قوله
[١] الوسائل، الباب ٤٠ من أبواب أحكام المساجد، الحديث ٢.