الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٢ - يستحبّ أن يجلس الحاكم مستدبر القبلة
يذكر في اليمين المطلقة (١) كأشهد باللّه الغالب الطالب المهلك و نحو ذلك، فإنّه و إن كان (٢) ممكنا لو نصّ (٣) عليه، إلّا أنّه (٤) يشكل بإخلاله بالموالاة المعتبرة في اللفظ المنصوص (٥) مع عدم الإذن (٦) في تخلّل المذكور (٧) بالخصوص.
(و المكان (٨)) بأن يلاعن بينهما في موضع شريف (كبين الركن) الذي فيه (٩) الحجر الأسود (و المقام (١٠)) مقام إبراهيم على نبيّنا و آله و ٧، و هو المسمّى بالحطيم (١١) (بمكّة، و في الروضة)، و هي ما بين القبر
(١) و هو الحلف باللّه على فعل أو ترك (تعليقة السيّد كلانتر).
(٢) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الحمل. يعني أنّ هذا الحمل و إن كان ممكنا إلّا أنّه لا يخلو عن إشكال.
(٣) أي لو وجد نصّ على هذا الحمل.
(٤) الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى الحمل المذكور.
(٥) و هو «أشهد باللّه أنّي لمن الصادقين».
(٦) يعني و الحال أنّه لم يحصل إذن من الشارع في الإخلال بالموالات الواجب رعايتها بالتخلّل المذكور.
(٧) أي التخلّل الحاصل بزيادة الألفاظ المذكورة.
(٨) بالجرّ، عطف على مدخول الباء الجارّة في قوله «أن يغلّظ بالقول» في الصفحة ٣٤١.
يعني أنّ الحاكم يستحبّ له أن يغلّظ اللعان من حيث المكان.
(٩) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الركن. يعني الركن الذي وضع فيه الحجر الأسود.
(١٠) المقام: موضع القدمين، و- المنزلة، و منه مقامات الأعداد و «مقام إبراهيم»، قيل:
هو الحجر الذي فيه أثر قدميه في الكعبة (أقرب الموارد).
(١١) الحطيم: جدار حجر الكعبة، و قيل: ما بين الركن و زمزم و المقام (أقرب الموارد).