الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٦ - يقبل قولها في انقضاء العدّة
هو (١) لا يدلّ على المدّعى.
هذا (٢) إذا كانت حرّة، و لو كانت (٣) أمة فأقلّ عدّتها ثلاثة عشر يوما و لحظتان (٤).
و قد يتّفق نادرا انقضاؤها في الحرّة بثلاثة و عشرين يوما و ثلاث لحظات (٥)، و في الأمة بعشرة و ثلاث (٦) بأن (٧) يطلّقها بعد الوضع و قبل رؤية دم النفاس بلحظة (٨)، ثمّ تراه (٩) لحظة، ...
(١) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى توقّف انقضاء العدّة على هذه اللحظة الأخيرة.
يعني أنّ التوقّف كذلك لا يدلّ على كون اللحظة الأخيرة من العدّة، بل هي كاشفة عن انقضائها.
(٢) المشار إليه في قوله «هذا» هو كون أقلّ أيّام العدّة ستّة و عشرين يوما و لحظتين.
يعني أنّ هذا المقدار إنّما هو أقلّ العدّة في خصوص الحرّة.
(٣) اسم «كانت» هو الضمير العائد إلى الزوجة.
(٤) فأقلّ العدّة في الأمة ثلاثة عشر يوما و لحظتان، و اللحظتان هما آخر لحظة من الطهر الذي طلّقها فيه و أوّل لحظة من الحيض المتحقّق بعد انقضاء الأطهار الثلاثة.
(٥) و سيجيء بيان اللحظات الثلاث.
(٦) أي ثلاث لحظات.
(٧) هذا بيان اللحظات الثلاث بأن يطلّق الزوج زوجته بعد وضع الحمل و قبل رؤية دم النفاس بلحظة ... إلخ.
و لا يخفى أنّ المرأة يمكن أن تضع الحمل من دون خروج دم النفاس في حين الوضع، بل بعده و لو بلحظة، و هذه اللحظة تعدّ طهرا أوّلا.
(٨) قوله «بلحظة» متعلّق بقوله «يطلّقها»، و الباء للظرفيّة.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوجة، و ضمير المفعول يرجع إلى الدم. يعني أنّ-