الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٥ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
إثبات الألف فيه (١) وقفا، فيحمل (٢) على مدلول ما احتمله (٣).
فعلى ما اختاره (٤) يشتركان في احتمال الدرهم، فيحمل (٥) عليه، و على ما حقّقناه (٦) يلزمه جزء درهم خاصّة، لأنّه (٧) باحتماله الرفع و الجرّ حصل الشكّ فيما زاد على الجزء، فيحمل (٨) على المتيقّن، و هو ما دلّت عليه الإضافة.
- الإعراب لا النصب.
(١) فإنّ الوقف حالة النصب يلزمه الألف، فيقال: له عليّ كذا درهما.
و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى النصب.
(٢) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الوقف. يعني يحمل الوقف على ما يدلّ عليه كلّ من الرفع و الجرّ.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى كلّ واحد من الرفع و الجرّ، و ضمير المفعول يرجع إلى «ما» الموصولة.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. يعني فعلى ما اختاره المصنّف ; في قوله «و لو قال: له عليّ كذا درهم بالحركات الثلاث و الوقف فواحد» يشترك الرفع و الجرّ في احتمال الدرهم الواحد، فيحمل الوقف عليه.
(٥) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الوقف، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الدرهم الواحد.
(٦) يعني على ما حقّقناه من جعل الشيء جزء من الدرهم الواحد اضيف الشيء إليه و يلزم على المقرّ جزء من الدرهم فقط لا تمام الدرهم.
(٧) الضميران في قوليه «لأنّه» و «باحتماله» يرجعان إلى الوقف.
(٨) يعني يحمل الوقف على المتيقّن من الدرهم، و هو ما دلّت عليه إضافة «كذا» أي الشيء إلى الدرهم.