الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٣ - لا يقع لو جعله يمينا
و يتميّزان (١) أيضا بأنّ الشرط أعمّ من فعلهما (٢)، و اليمين لا تكون متعلّقة (٣) إلّا بفعلها (٤) أو فعله (٥).
و عدم (٦) وقوعه يمينا (٧) بعد اعتبار تجريده (٨) عن الشرط و اختصاص (٩) الحلف باللّه تعالى واضح.
- بعدم إتيانها بما زجرت عنه.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى جعل الإيلاء مشروطا و جعله يمينا.
(٢) أي من فعل الزوج و الزوجة.
(٣) يعني أنّ الإيلاء الذي يجعله يمينا لا يتعلّق إلّا بفعله أو بفعلها.
(٤) الضمير في قوله «بفعلها» يرجع إلى الزوجة، كأن يقول الزوج: إن خرجت من البيت فو اللّه لا اجامعك، فإنّ مثل هذا يتعلّق بفعلها، زجرا لها عن الخروج.
(٥) الضمير في قوله «فعله» يرجع إلى الزوج، كما إذا قال الزوج: إن خرجت من البلد و اللّه لا اجامعك، فإنّ مثل هذا يتعلّق بفعل الزوج، و هو خروجه عن البلد.
(٦) هذا مبتدأ، خبره قوله فيما سيأتي «واضح».
(٧) يعني أنّ الإيلاء المجعول يمينا كما لا يقع إيلاء لا يقع يمينا أيضا.
(٨) أي بعد اعتبار كون الإيلاء مجرّدا عن الشرط.
حاصل العبارة- من قوله «عدم وقوعه» إلى قوله «واضح»- هو أنّ عدم وقوع ما لو جعل الإيلاء يمينا لا إيلاء و لا يمينا مطلقة مستند إلى أمرين:
أ: اعتبار كون الإيلاء مجرّدا عن الشرط، فلا يقع إيلاء.
ب: اختصاص الحلف باللّه تعالى، فلا يقع يمينا.
(٩) عطف على مدخول «بعد» في قوله «بعد اعتبار تجريده». يعني أنّ عدم وقوع اليمين إنّما هو مستند إلى اختصاص الحلف باللّه تعالى، و في الفرض المذكور لم ينعقد الحلف-