الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٥٩ - لو مثّل به الغاصب
لاستناد الزائد (١) إلى فقد صفة- و هي (٢) كونه مجتمعا- حصل الفقد منه (٣).
(و لو زادت قيمة المغصوب بفعل الغاصب (٤) فلا شيء عليه (٥))، لعدم النقصان، (و لا له (٦))، لأنّ الزيادة حصلت في مال غيره (٧) (إلّا أن تكون) الزيادة (عينا) من مال الغاصب (كالصبغ (٨)، فله (٩) قلعه)، لأنّه (١٠) ماله (إن)
- النقص الحاصل في الباقي.
(١) المراد من «الزائد» هو الزائد» عن قيمة أصل العين، فإنّ قيمة المصراع التالف في يد الغاصب كانت ثلاثة دراهم منفردا و خمسة دراهم مجتمعا، فالزائد عن قيمة أصل العين مستند إلى هيأة اجتماعيّة أزالها الغاصب، فيجب عليه ضمان الزائد أيضا.
(٢) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الصفة.
(٣) أي حصل فقد الاجتماع من الغاصب.
زيادة قيمة المغصوب
(٤) كما إذا غسل الغاصب الثوب أو لوّنه أو عمّر البناء، فزادت قيمتهما بفعله.
(٥) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الغاصب.
(٦) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الغاصب.
(٧) يعني أنّ الزيادة قد حصلت بفعل الغاصب في مال الغير، فلا شيء له.
(٨) هذا مثال كون الزيادة عينا من مال الغاصب.
الصبغ و الصبغ، ج أصباغ: ما يصبغ به (المنجد).
(٩) الضمير في قوله «فله» يرجع إلى الغاصب، و في قوله «قلعه» يرجع إلى الزائد.
(١٠) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الصبغ، و في قوله «ماله» يرجع إلى الغاصب.