الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠١ - صيغة الظهار
بالعفو (١).
و يضعّف (٢) بأنّه وصف مطلق فلا يتعيّن كونه عن هذا الذنب (٣) المعيّن (٤).
[صيغة الظهار]
(و صيغته (٥) هي) أو أنت أو هذه أو فلانة (٦) (عليّ) و نحوه (٧) أو محذوف الصلة (٨) (كظهر أمّي أو اختي أو بنتي) أو غيرهنّ (٩) من المحرّمات (و لو من الرضاع (١٠) على الأشهر) في الأمرين، و هما وقوعه (١١) بتعليقه بغير الأمّ من المحارم النسبيّات و محرّمات الرضاع
(١) أي في ذيل الآية الشريفة: وَ إِنَّ اللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ.
(٢) يعني أنّ القول بعدم العقاب بالاستدلال المذكور ضعيف، لأنّ وصفه تعالى بقوله:
لَعَفُوٌّ غَفُورٌ وصف مطلق لا يتقيّد بذنب خاصّ.
(٣) المراد من قوله «هذا الذنب» هو فعل الظهار.
(٤) صفة لقوله «الذنب».
صيغة الظهار
(٥) الضمير في قوله «صيغته» يرجع إلى الظهار.
(٦) و يذكر اسم الزوجة.
(٧) أي و نحو قوله «عليّ» من مثل «منيّ» أو «لديّ» و غيرهما.
(٨) المراد من «الصلة» قوله «عليّ» و نحوه. يعني أنّ الصيغة تصحّ مع حذف الصلة أيضا.
(٩) كأن يقول: كظهر بنت اختي أو بنت أخي و غيرهما.
(١٠) يعني و لو أراد من الامّ و ما ذكر بعدها الامّ و الاخت من الرضاع.
(١١) أي وقوع الظهار بتعليقه بغير الامّ من المحارم النسبيّات و بتعليقه بالمحرّمات من الرضاع. و الضمير في قوله «وقوعه» يرجع إلى الظهار، و كذا في قوله «بتعليقه».