الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٠ - تعريف الظهار
و المراد به (١) هنا تشبيه (٢) المكلّف من (٣) يملك نكاحها (٤) بظهر محرّمة عليه (٥) أبدا بنسب أو رضاع (٦)، قيل: أو مصاهرة (٧).
و هو (٨) محرّم و إن (٩) ترتّبت عليه الأحكام، لقوله تعالى: وَ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَ زُوراً (١٠)، لكن (١١) قيل: إنّه لا عقاب فيه، لتعقّبه
(١) يعني أنّ المراد من الظهار- في المقام- هو تشبيه المكلّف زوجته أو أمته بظهر محرّمة عليه.
(٢) قوله «تشبيه المكلّف» يكون من قبيل إضافة المصدر إلى فاعله.
(٣) «من» الموصولة مفعول للمصدر المضاف إلى فاعله، و هو «تشبيه المكلّف».
(٤) الضمير في قوله «نكاحها» يرجع إلى «من» الموصولة، و التأنيث إنّما هو باعتبار كون المراد منها هو الزوجة أو الأمة.
(٥) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى المكلّف.
(٦) مثل المحارم بالرضاع من الأمّ و الاخت و غيرهما.
(٧) كأمّ الزوجة و إن علت.
حكم الظهار
(٨) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الظهار.
(٩) «إن» وصليّة. يعني أنّ الظهار محرّم على المكلّف و إن ترتّبت عليه الأحكام.
(١٠) الآية ٢ من سورة المجادلة: الَّذِينَ يُظٰاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسٰائِهِمْ مٰا هُنَّ أُمَّهٰاتِهِمْ إِنْ أُمَّهٰاتُهُمْ إِلَّا اللّٰائِي وَلَدْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَ زُوراً وَ إِنَّ اللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ.
(١١) هذا استدراك عن قوله «و هو محرّم». يعني قال بعض بعدم العقاب في الظهار مع كونه محرّما.