الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١ - ينقسم الطلاق إلى أربعة أقسام
[الفصل الثاني في أقسامه]
(الفصل الثاني (١) في أقسامه)
[ينقسم الطلاق إلى أربعة أقسام]
و هو (٢) ينقسم أربعة أقسام، (و هي (٣)) ما عدا المباح، و هو (٤) متساوي الطرفين (٥) من الأحكام الخمسة (٦)، فإنّه (٧) لا يكون كذلك، بل إمّا راجح (٨)، ...
أقسام الطلاق تفصيل الأقسام
(١) يعني أنّ هذا هو الفصل الثاني من الفصول الأربعة التي قال عنها في قوله في أوّل الكتاب «و فيه فصول». و الضمير في قوله «أقسامه» يرجع إلى الطلاق.
(٢) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الطلاق.
(٣) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الأقسام. يعني أنّ الطلاق ينقسم بأقسام الأحكام الخمسة إلّا المباح منها.
(٤) يعني أنّ المباح هو متساوي الطرفين من الفعل و الترك.
(٥) أي الفعل و الترك.
(٦) هي الواجب و الحرام و المستحبّ و المكروه و المباح.
(٧) الضمير في قوله «فإنّه» يرجع إلى الطلاق. يعني أنّ الطلاق لا يقع متساوي الطرفين بأنّ لا يوجد الرجحان لا في فعله و لا في تركه.
(٨) يعني أنّ فعل الطلاق إمّا راجح مع المنع من النقيض، و هو الواجب، أم مع عدم المنع-