الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٩ - لو كنى بقوله لا جمع رأسي و رأسك مخدّة و قصد الإيلاء)
و احتمال (١) الألفاظ لغيره احتمالا ظاهرا، فلا يزول الحلّ (٢) المتحقّق بالمحتمل، و الروايات (٣) ليست صريحة فيه (٤).
و يمكن كون الواو في الأخيرة (٥) للجمع، فيتعلّق الإيلاء بالجميع، و لا يلزم (٦) تعلّقه بكلّ واحد.
و اعلم أنّ اليمين في جميع هذه المواضع (٧) تقع على وفق ما قصده من مدلولاتها (٨)، لأنّ اليمين تتعيّن بالنيّة حيث تقع الألفاظ محتملة (٩)، فإن
(١) أي و لاحتمال هذه الألفاظ الكنائيّة لغير الإيلاء أيضا احتمالا ظاهرا.
(٢) يعني أنّ حلّيّة الزوجة المتحقّقة لا تزول باحتمال زوالها بإجراء الصيغة الكذائيّة.
(٣) يعني أنّ الروايات الواردة ليست صريحة في الدلالة على وقوع الإيلاء بالكنايات.
(٤) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الإيلاء.
(٥) يعني أنّ الواو في الرواية الأخيرة المذكورة في ص ٢٥٨، حيث قال: «أن لا يقرب امرأته و لا يمسّها و لا يجمع رأسه و رأسها» يمكن أن تكون للجمع، فيتعلّق الإيلاء حينئذ بجميع الألفاظ المذكورة في الرواية من حيث المجموع و على نحو العامّ المجموعيّ لا بكلّ واحد منها على نحو العامّ الاستغراقيّ.
(٦) أي لا يلزم من ذكر الألفاظ المذكورة في الرواية تعلّق الإيلاء و انعقاده بكلّ واحد منها.
(٧) أي الأمثلة المذكورة من إجراء صيغة الإيلاء بمثل المباضعة و الملامسة و المباشرة، و كذا بالألفاظ الكنائيّة.
(٨) أي من المداليل التي يمكن إرادتها من هذه الألفاظ غير الصريحة (تعليقة السيّد كلانتر).
(٩) ففيما نحن فيه تقع اليمين بالألفاظ المحتملة الغير الصريحة على ما قصده من بين معانيها المحتملة.