الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٦ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
و جعله (١) درهما، لمناسبة الأعداد المميّزة (٢)، فيكون التقدير (٣) «درهم و مائة درهم»، لأصالة البراءة من الزائد (٤)، و هذا القسم (٥) أيضا لم يصرّحوا بحكمه، و لكنّه لازم للقاعدة (٦).
و مع الوقف عليه (٧) يحتمل الرفع و الجرّ، فيحمل على الأقلّ (٨)، و هو
- المعطوف عليه.
(١) الضمير في قوله «جعله» يرجع إلى «كذا» المعطوف عليه. يعني و يحتمل جعل «كذا» المعطوف عليه درهما واحدا، فيصير المعنى «له عليّ درهم و مائة درهم».
(٢) فيكون «كذا» الأوّل المعطوف عليه مرادا به الدرهم، و «كذا» الثاني المعطوف مرادا به العدد (مائة)، و يجعل الدرهم الأخير المذكور تمييزا للأخير، و يصير المعنى «درهم و مائة درهم»، (تعليقة السيّد كلانتر).
(٣) أي فيكون التقدير بعد جعل الدرهم تمييزا ل «كذا» الأخير و بعد جعل «كذا» المعطوف عليه درهما «له عليّ درهم و مائة درهم».
(٤) لأنّ الواجب على ذمّة المقرّ في الصورة السابقة كان ألفا و مائة درهم، و في هذا الفرض يكون درهما و مائة درهم، و أصالة البراءة من الزائد تقتضي الحكم بالأقلّ.
(٥) المراد من «هذا القسم» هو تكرار «كذا» بالعطف مع جرّ الدرهم. يعني أنّ هذا القسم أيضا لم يصرّحوا بحكمه.
(٦) المراد من «القاعدة» هو قول الشيخ و جماعة ; في الصفحة ٤٠٩ «يتبع في ذلك موازنه من الأعداد».
(٧) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الدرهم. يعني أنّ الوقف في قوله: له عليّ كذا و كذا درهم يحتمل الرفع و الجرّ.
(٨) يعني يحمل كلام المقرّ على الأقلّ، و هو حالة الرفع الموجبة لدرهم واحد، كما تقدّم كرارا.