الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٨ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
و ذلك (١) يقتضي كون ما سبق (٢) شاملا لحالة الجرّ، إذ يبعد (٣) كون قوله: «و لو فسّر في الجرّ» تتميما لحكم «كذا» المفرد، لبعده (٤).
و على التقديرين (٥) يترتّب عليه قوله: «و قيل: يتبع في ذلك موازنه»، فعلى ما ذكرناه (٦) تتشعّب إلى اثنتي عشرة صور، و هي (٧) الحاصلة من ضرب أقسام الإعراب الأربعة (٨) في المسائل الثلاث، و هي (٩) «كذا»
- عقيب قوله «كذا كذا درهما، و كذا و كذا درهما» بقوله في الصفحة ٤٠٨ «و لو فسّر ... إلخ».
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو تعقيب المصنّف ; قوله الأوّل بقوله الثاني.
(٢) و هو ما ذكره المصنّف ; سابقا من قوله «كذا كذا درهما، و كذا و كذا درهما».
(٣) يعني يبعد كون قوله «و لو فسّر ... إلخ» من متمّمات حكم «كذا» المفرد.
(٤) فإنّ قول المصنّف ; «و لو فسّر ... إلخ» ذكر بعيدا بعد قوله حول حكم «كذا» المفرد، لتوسّط قوله حول حكم «كذا» المكرّر بالعطف و «كذا» المكرّر من دون عطف بينهما، و الأقرب يمنع الأبعد!
(٥) أي على تقدير إرادة الحالات الأربع و على تقدير إرادة حالة النصب خاصّة يترتّب عليه قول المصنّف ; فيما تقدّم في الصفحة ٤٠٩ «و قيل: يتبع في ذلك موازنه».
(٦) يعني على ما ذكرناه من الحالات الأربع (الرفع و النصب و الجرّ و الوقف) تتشعّب الأقسام إلى اثنتي عشرة صورة.
(٧) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى اثنتي عشرة. يعني أنّ الأقسام المذكورة تحصل من ضرب أقسام الإعراب الأربعة في المسائل الثلاث:
(٨) أي الرفع و النصب و الجرّ و الوقف.
(٩) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى المسائل الثلاث. يعني أنّ المسائل الثلاث-