الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٦٥ - لو غصب شاة فأطعمها المالك
[لو غصب شاة فأطعمها المالك]
(و لو غصب شاة فأطعمها (١) المالك جاهلا (٢)) بكونها شاته (ضمنها (٣) الغاصب) له (٤)، لضعف المباشر (٥) بالغرور، فيرجع (٦) على السبب، و تسليطه (٧) المالك (٨) على ماله و صيرورته (٩) بيده على هذا الوجه (١٠) لا يوجب (١١) البراءة، لأنّ (١٢) التسليم غير تامّ، فإنّ التسليم التامّ تسليمه على
إطعام الشاة المغصوبة
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الغاصب، و ضمير المفعول يرجع إلى الشاة.
(٢) منصوب، لكونه حالا. يعني أنّ المالك أكل الشاة و هو جاهل بكونها شاته.
(٣) ضمير المفعول في قوله «ضمنها» يرجع إلى الشاة.
(٤) الضمير في قوله «له» يرجع إلى المالك.
(٥) أي المباشر لأكل الشاة، و هو المالك. يعني أنّ مباشر الأكل ضعيف من جهة كونه جاهلا بكون الطعام شاته.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى المباشر، و المراد من «السبب» هو الغاصب للشاة.
(٧) الضمير في قوله «تسليطه» يرجع إلى الغاصب، من باب إضافة المصدر إلى فاعله، و هو مبتدأ، خبره قوله الآتي «لا يوجب».
(٨) بالنصب، مفعول لقوله «تسليطه»، و الضمير في قوله «ماله» يرجع إلى المالك.
(٩) الضمير في قوله «صيرورته» يرجع إلى المال، و في قوله «بيده» يرجع إلى المالك.
(١٠) المراد من قوله «هذا الوجه» هو كون المالك جاهلا بكون الشاة شاة نفسه.
(١١) هذا خبر لقوله المذكور آنفا «تسليطه». يعني أنّ تسليط الغاصب المالك على ماله في حال كونه جاهلا لا يوجب براءة ذمّة الغاصب من ضمان المال.
(١٢) تعليل لعدم البراءة بأنّ التسليم كذلك ليس بتامّ، لجهل المالك بكونه ماله.