الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢٧ - خمر الكافر المستتر بها محترم
لأنّها (١) مؤنّث سماعيّ.
و لو غصبها (٢) من مسلم أو كافر متظاهر (٣) فلا ضمان و إن كان (٤) قد اتّخذها للتخليل (٥)، إذ لا قيمة لها (٦) في شرع الإسلام، لكن هنا (٧) يأثم الغاصب.
و حيث يضمن (٨) الخمر يعتبر (بقيمته (٩) عند مستحلّيه) لا بمثله (١٠) و
(١) يعني لأنّ الخمر مؤنّث سماعيّ.
(٢) يعني لو غصب الخمر من مسلم.
(٣) صفة لقوله «كافر»، و الكافر المتظاهر هو الذي يتظاهر بالخمر و لا يستتر بها.
(٤) اسم «كان» هو الضمير الراجع إلى كلّ واحد من المسلم و الكافر. يعني و إن كان قد اتّخذ الخمر لجعلها خلّا.
(٥) التخليل هو جعل الخمر خلّا.
الخلّ: ما حمض من عصير العنب و غيره أو من الخمر (أقرب الموارد).
(٦) يعني أنّ الخمر لا قيمة لها إذا كانت في يد المسلم أو في يد الكافر المتظاهر بها بحكم الإسلام.
(٧) المشار إليه في قوله «هنا» هو اتّخاذ المسلم أو الكافر الخمر للتخليل. يعني لو غصبت الخمر المتّخذة للتخليل كان الغاصب آثما فقط، و لم يكن ضامنا لها.
(٨) و هو فيما إذا كانت الخمر مستترا بها.
(٩) الضميران في قولي الماتن «بقيمته» و «مستحلّيه» يرجعان إلى الخمر، و الحقّ إتيانهما مع التأنيث، لكون الخمر مؤنّثا سماعيّا، كما تقدّم في تذكار الشارح ; قبل أسطر.
(١٠) الضمير في قوله «بمثله» يرجع إلى الخمر.-