الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٥ - لو قال لي عليك ألف
و فيه (١)- مع ما ذكر- أنّه (٢) لا يدفع لو لا دلالة العرف، و هي (٣) واردة على الأمرين (٤).
و مثله (٥) أنا مقرّ بدعواك أو بما ادّعيت أو لست منكرا له (٦)، لدلالة العرف (٧) مع احتمال ...
- إقرارا إلّا أن يعقّبه بقوله: لك.
(١) يعني أنّ كلام المصنّف ; في الدروس يشكل أوّلا بما ذكر من تبادر الإقرار من ذاك الكلام على حسب فهم العرف، و ثانيا بعدم دفع قوله: «لك» للاحتمالين المذكورين في الصفحة السابقة.
و المراد من «ما ذكر» هو تبادر رجوع الضمير في «به» إلى قول المقرّ له و كونه إقرارا بالفعل عرفا.
من حواشي الكتاب ذيل قوله «و فيه»: أي في قوله في الدروس مع ما ذكر من التبادر أنّه لا يحصل به دفع الإشكال المتقدّم- و هو احتمال ما ذكر من كونه وعدا- و الدافع له بالكلّيّة دلالة العرف، و هي كما تدلّ على قوله: أنا مقرّ به لك تدلّ على قوله: أنا مقرّبه (حاشية الشيخ عليّ ;).
(٢) الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى قول المقرّ: «لك». أي لا يدفع الإشكال المذكور، و هو احتمال كونه إقرارا للغير أو وعدا بالإقرار في المستقبل.
(٣) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى دلالة العرف.
(٤) المراد من «الأمرين» هو إتيان المقرّ بقوله: «لك» و عدمه.
(٥) الضمير في قوله «مثله» يرجع إلى قول المقرّ: أنا مقرّ به. يعني و مثل القول المذكور في جميع الأحكام المذكورة و غيرها هو قوله: أنا مقرّ بدعواك ... إلخ.
(٦) الضمير في قوله «له» يرجع إلى ما يدّعيه المقرّ له.
(٧) أي لدلالة العرف على كون الألفاظ المذكورة إقرارا و اعترافا.