الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٦ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
(و كذا (١) كذا درهما، و كذا و كذا درهما كذلك (٢)) في حمله (٣) على الدرهم مع الحركات الثلاث و الوقف (٤)، لاحتمال (٥) كون «كذا» الثاني تأكيدا للأوّل في الأوّل (٦)، و الحكم في الإعراب (٧) ما سلف، و في الوقف (٨) ينزّل على أقلّ الاحتمالات، و كون «كذا» (٩) شيئا مبهما، و الثاني (١٠) معطوفا عليه ...
(١) هذان مثالان آخران بعد ذكر المثال الأوّل، أحدهما قوله: له عليّ كذا كذا درهما، و الآخر قوله: له عليّ كذا و كذا درهما.
(٢) المشار إليه في قوله «كذلك» هو المثال المتقدّم، و هو قوله: له عليّ كذا درهم.
(٣) الضمير في قوله «حمله» يرجع إلى كلّ واحد من المثالين.
(٤) أي و كذا في صورة وقف الدرهم في المثالين.
(٥) هذا هو دليل الحمل على الدرهم الواحد في المثال الأوّل، و هو كون «كذا» الثاني تأكيدا للأوّل.
(٦) أي في المثال الأوّل، و هو قوله: كذا كذا درهما.
(٧) يعني أنّ الحكم في إعراب الدرهم هو ما سلف من أنّ النصب هنا للتمييز أو للقطع بتقدير «أعني»، و الرفع يكون للبدليّة و الجرّ لإضافة الشيء إليه، فتحمل الصور على درهم واحد على قول المصنّف ;، و على بعض الدرهم على ما تقدّم من الشارح ;.
(٨) يعني أنّ صورة وقف الدرهم ينزّل على أقلّ الاحتمالات، و هو بعض الدرهم على قول الشارح ;.
(٩) أي و لاحتمال كون «كذا» الأوّل في المثال الثاني (له عليّ كذا و كذا درهما) شيئا مبهما و «كذا» الثاني معطوفا على الأوّل.
(١٠) أي لاحتمال كون «كذا» الثاني في قوله: له عليّ كذا و كذا درهما معطوفا.