الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٥ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
تدفعه (١).
و مع نصب الدرهم (٢) يلزمه أحد و عشرون درهما، لأنّه أقلّ عددين عطف أحدهما على الآخر، و انتصب المميّز بعدهما (٣)، إذ فوقه اثنان و عشرون إلى تسعة و تسعين، فيحمل على الأقلّ.
و مع جرّ الدرهم (٤) يلزمه ألف و مائة، لأنّه أقلّ عددين عطف أحدهما على الآخر و ميّز بمفرد مجرور، إذ فوقه من الأعداد المعطوف عليها المائة (٥) و الألف ما لا نهاية له.
و يحتمل (٦) جعل الدرهم مميّزا للمعطوف، فيكون مائة، و يبقى المعطوف عليه (٧) مبهما، فيرجع إليه (٨) في تفسيره، ...
(١) يعني أنّ أصالة البراءة تدفع الاحتمال المذكور، فلا يجب على المقرّ إلّا درهم واحد لا الزائد عليه.
(٢) أي مع نصب الدرهم في صورة تكرار «كذا» معطوفا يلزم المقرّ أحد و عشرون درهما.
(٣) يعني أنّ أقلّ عدد عطف أحدهما على الآخر و كان مميّزه منصوبا هو أحد و عشرون إلى تسعة و تسعين.
(٤) أي مع جرّ الدرهم في صورة تكرار «كذا» بالعطف يلزم المقرّ ألف و مائة درهم.
(٥) يعني أنّ الأعداد المعطوف عليها عدد مائة و عدد ألف ما لا نهاية لها.
(٦) هذا احتمال آخر في «كذا» المكرّر بالعطف في صورة جرّ الدرهم. يعني يحتمل جعل الدرهم مميّزا ل «كذا» المعطوف، فيحكم على المقرّ بمائة درهم.
(٧) يعني فيبقى «كذا» المعطوف عليه- و هو «كذا» الأوّل- مبهما.
(٨) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى المقرّ، و في قوله «تفسيره» يرجع إلى «كذا»-