الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٤ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
و مع تكريره (١) معطوفا و رفع الدرهم (٢) يلزمه درهم، لما ذكر في الإفراد (٣) بجعل الدرهم بدلا من مجموع المعطوف و المعطوف عليه.
و يحتمل أن يلزمه (٤) درهم و زيادة، لأنّه (٥) ذكر شيئين متغايرين بالعطف (٦)، فيجعل الدرهم تفسيرا للقريب منهما (٧)، و هو المعطوف، فيبقى المعطوف عليه (٨) على إبهامه فيرجع إليه (٩) في تفسيره، و أصالة البراءة
(١) الضمير في قوله «تكريره» يرجع إلى «كذا». و هذا أوّل أخذ الشارح ; في بيان ما يجب على المقرّ في صور تكرار «كذا» بالعطف.
(٢) هذا هو القسم الأوّل من أقسام تكرار «كذا» معطوفا، و هو قراءة الدرهم بالرفع، و يجب فيه على المقرّ درهم واحد.
(٣) يعني كما تقدّم الحكم بالدرهم الواحد في فرض الرفع من أقسام «كذا» المفرد يجعل الدرهم هنا بدلا من «كذا» بمعنى الشيء.
(٤) هذا احتمال آخر في الفرض المذكور، و هو أنّه يحكم بوجوب درهم مع زيادة على المقرّ.
(٥) فإنّ المقرّ ذكر شيئين هما «كذا» الأوّل و «كذا» الثاني.
(٦) يعني كون الشيئين متغايرين إنّما هو بسبب العطف، فإنّ الأصل في المعطوف و المعطوف عليه هو كونهما شيئين متغايرين.
(٧) يعني يكون الدرهم تفسيرا ل «كذا» القريب في قوله: له عليّ كذا و كذا درهم، و القريب هو «كذا» الثاني.
(٨) و هو «كذا» الأوّل.
(٩) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى المقرّ، و الضمير في قوله «تفسيره» يرجع إلى «كذا» المعطوف عليه، و هو «كذا» الأوّل.