الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٠ - لو قال له عليّ قفيز حنطة، بل قفيز شعير
لاعترافه في الإضراب (١) بدرهم آخر مع عدم سماع العدول (٢).
(و لو قال: له هذا الدرهم، بل درهم فواحد)، لعدم تحقّق المغايرة بين المعيّن (٣) و المطلق (٤)، لإمكان حمله (٥) عليه.
و حاصل الفرق بين هذه الصور (٦) يرجع إلى تحقيق معنى «بل» (٧)، و خلاصته (٨) أنّها حرف إضراب، ثمّ إن تقدّمها (٩) إيجاب و تلاها مفرد جعلت ما قبلها كالمسكوت عنه، فلا يحكم عليه بشيء، و اثبت الحكم لما بعدها (١٠)، ...
(١) أي في قوله: بل هذا الدرهم.
(٢) أي عدوله عن الإقرار بالدرهم الأوّل قبل الإضراب.
(٣) المراد من «المعيّن» هو الدرهم المشار إليه في قوله: هذا الدرهم.
(٤) و هو المذكور في قوله: بل درهم.
(٥) الضمير في قوله «حمله» يرجع إلى المطلق، و في قوله «عليه» يرجع إلى المعيّن. يعني لإمكان حمل الدرهم المطلق على الدرهم المعيّن في كلام المقرّ.
(٦) المراد من قوله «هذه الصور» هو الصور الأربع المتقدّمة آنفا في كلمات المصنّف ;:
أ: و لو قال: له عليّ قفيز حنطة، بل قفيز شعير.
ب: و لو قال: قفيز حنطة، بل قفيزان.
ج: و لو قال: له هذا الدرهم، بل هذا الدرهم.
د: و لو قال: له هذا الدرهم، بل درهم.
(٧) يعني أنّ الفرق بين أحكام الصور المتقدّمة يرجع إلى تحقيق معنى «بل».
(٨) الضمير في قوله «خلاصته» يرجع إلى التحقيق، و في قوله «أنّها» يرجع إلى «بل».
(٩) الضمائر في أقواله «تقدّمها» و «تلاها» و «قبلها» ترجع إلى «بل».
(١٠) كما لو قال المقرّ: له عليّ هذا الدرهم، بل درهم، فيثبت الحكم للدرهم المطلق.