الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١١ - صيغة الظهار
الظهر، و لأنّه (١) مشتقّ منه فلا يصدق بدونه (٢).
و قيل (٣): يقع بجميع ذلك (٤)، استنادا إلى رواية ضعيفة (٥).
و لو علّقه (٦) بما يشمل الظهر كالبدن و الجسم فالوجهان (٧)، و أولى بالوقوع (٨).
(١) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الظهار، و في قوله «منه» يرجع إلى الظهر.
(٢) أي فلا يصدق الظهار بدون لفظ الظهر.
(٣) الشيخ في كتبه و جماعة اخرى (حاشية جمال الدين ;).
(٤) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما ذكر من غير لفظ الظهر من البطن و اليد و غيرهما.
(٥) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب عن سهل بن زياد عن غياث عن محمّد بن سليمان عن أبيه عن سدير عن أبي عبد اللّه ٧، قال: قلت له: الرجل يقول لامرأته: أنت عليّ كشعر أمّي أو ككفّها أو كرجلها، قال: ما عنى به؟ إن أراد به الظهار فهو الظهار (الوسائل: ج ١٥ ص ٥١٧ ب ٩ من أبواب كتاب الظهار ح ٢).
أقول: وجه ضعف الرواية هو وقوع سهل بن زياد في سنده، و هو ضعيف على ما قالوا.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و ضمير المفعول يرجع إلى الظهار. يعني أنّ الزوج لو علّق الظهار على ما يشمل الظهر- كما إذا قال: أنت عليّ كبدن أمّي أو كجسم أمّي- ففي وقوع الظهار الوجهان.
(٧) و هما الوقوع و عدم الوقوع.
(٨) يعني أنّ الأولى هو وقوع الظهار هنا.