الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٤٨ - يجب ردّ المغصوب على مالكه وجوبا فوريّا
(و يضمن (١)) أيضا (٢) (اجرته إن كان له اجرة لطول (٣) المدّة) التي غصبه فيها، سواء (استعمله (٤) أو لا)، لأنّ منافعه (٥) أموال تحت اليد، فتضمن (٦) بالفوات (٧) و التفويت (٨).
و لو تعدّدت المنافع (٩) فإن أمكن فعلها جملة (١٠) أو فعل أكثر من واحدة (١١) ...
ضمان اجرة المغصوب
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الغاصب.
(٢) يعني كما يضمن الغاصب العين كذلك يضمن اجرتها.
و الضمير في قوله «اجرته» يرجع إلى المغصوب، و كذلك ضمير قوله «له».
(٣) أي في طول المدّة التي يكون المغصوب تحت استيلاء الغاصب.
و الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى المدّة.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الغاصب، و ضمير المفعول يرجع إلى المغصوب.
(٥) يعني لأنّ منافع المغصوب أيضا مال وقع تحت استيلاء الغاصب، فيضمنه.
(٦) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المنافع.
(٧) هذا إذا لم يستوف الغاصب المنافع.
(٨) هذا في صورة استيفاء الغاصب للمنافع.
(٩) كما إذا كان المغصوب ناقة مثلا، فإنّ منافعها، كاللبن و الحمل و الركوب و غيرها متعدّدة.
(١٠) فإنّ المنافع المذكورة للناقة في الهامش السابق يمكن استيفاؤها جملة.
(١١) كما إذا أمكن استيفاء منفعتين من الناقة- مثل اللبن و الحمل- و لم يمكن استيفاء الحمل و الركوب كليهما.