الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٠ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
لا يوجب اشتغال الذمّة بمقتضاها (١) مع أصالة البراءة و احتمالها (٢) لغيرها على الوجه (٣) الذي بيّن.
و لا فرق في ذلك (٤) بين كون المقرّ من أهل العربيّة و غيرهم، لاستعمالها (٥) على الوجه المناسب للعربيّة في غير ما ادّعوه (٦) استعمالا (٧) شهيرا، خلافا للعلّامة، حيث فرّق (٨) فحكم بما ادّعاه الشيخ (٩) على المقرّ
- الحكم باشتغال ذمّة المقرّ بما ذكر من الكمّيّات.
(١) الضمير في قوله «بمقتضاها» يرجع إلى المناسبة.
(٢) بالجرّ، عطف على مدخول «مع» في قوله «مع أصالة البراءة». يعني مع احتمال الألفاظ المذكورة لغير ما ذكره الشيخ و جماعة ;.
(٣) و هو الوجه الذي بيّنه الشارح ; قبل ذكر القول المذكور.
(٤) المشار إليه في قوله «ذلك» هو عدم جواز حمل الألفاظ المذكورة على ما استحسنه الشيخ و جماعة ;. يعني لا فرق في عدم جواز الحمل المذكور بين كون المقرّ من أهل العربيّة و غيرهم.
(٥) الضمير في قوله «لاستعمالها» يرجع إلى الألفاظ المذكورة، و هذا هو تعليل عدم الفرق بين كون المقرّ أهل العربيّة و غيرهم، بأنّ الألفاظ المذكورة تستعمل على الوجه المناسب للعربيّة، كما بيّنه الشارح ; فيما اختاره قبل التعرّض لذكر قول الشيخ و جماعة ;.
(٦) المراد من «ما ادّعوه» هو الحمل على الموازن من الأعداد.
(٧) يعني أنّ استعمال الألفاظ المذكورة فيما ذكره الشارح ; يكون استعمالا مشهورا.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة ;، و كذا فاعل قوله «حكم». يعني أنّ العلّامة حكم بالفرق بين أهل العربيّة و غيرهم.
(٩) مدّعى الشيخ ;- كما سبق- هو الحكم بالموازن من الأعداد.