الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١١ - يصحّ لعان الأخرس بالإشارة المعقولة
معارض بوقوعه (١) من الفاسق إجماعا.
[يصحّ لعان الأخرس بالإشارة المعقولة]
(و يصحّ لعان الأخرس بالإشارة المعقولة (٢) إن أمكن معرفته (٣) اللعان)، كما يصحّ منه (٤) إقامة الشهادة و الأيمان (٥) و الإقرار و غيرها من الأحكام (٦)، و لعموم الآية.
و قيل بالمنع (٧) و الفرق، لأنّه (٨) مشروط بالألفاظ الخاصّة دون الإقرار و الشهادة، فإنّهما (٩) يقعان بأيّ عبارة اتّفقت، ...
(١) الضمير في قوله «بوقوعه» يرجع إلى اللعان.
لعان الأخرس
(٢) أي بالإشارة المفهمة لمقصود الأخرس.
(٣) الضمير في قوله «معرفته» يرجع إلى الأخرس. يعني أنّ الأخرس لو أمكن معرفته لأحكام اللعان جاز لعانه بالإشارة المفهمة.
(٤) يعني كما يصحّ من الأخرس إقامة الشهادة.
(٥) أي كما يجوز من الأخرس اليمين و الإقرار و غيرهما بالإشارة المفهمة لمقصوده كذلك يصحّ منه اللعان.
(٦) أي كما يصحّ جميع أحكام المعاملات من الأخرس بالإشارة المفهمة كذلك يصحّ منه اللعان بالإشارة كذلك.
(٧) يعني قال بعض بعدم وقوع اللعان من الأخرس بدليل الفرق بين اللعان و بين إقامة الشهادة و صحّة الأيمان منه و غيرها.
(٨) هذا بيان الفرق بين اللعان و غيره بأنّ اللعان يشترط فيه الألفاظ الخاصّة، بخلاف الشهادة و الأقارير.
(٩) ضمير التثنية في قوله «فإنّهما» يرجع إلى الإقرار و الشهادة.