الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٧ - الرجعة تكون بالقول و الفعل
و لا يفتقر (١) إلى نيّة الرجعة، لصراحة الألفاظ (٢).
و قيل: يفتقر إليها (٣) في الأخيرين، لاحتمالهما (٤) غيرها كالإمساك باليد (٥) أو في البيت و نحوه، و هو (٦) حسن.
(و بالفعل (٧) كالوطي (٨) و التقبيل و اللمس بشهوة)، لدلالته (٩) على
- بِإِحْسٰانٍ.
(١) أي إلى إضافة شيء آخر إلى المعنى الموضوع له الرجعة، بل يكفي قصد معنى هذا اللفظ هاهنا، لأنّ معناه تمام حقيقة الرجعة، بخلاف الإمساك و الردّ، فإنّ معناهما الموضوع له أعمّ من الرجعة، فلا بدّ من انضمام نيّة الخصوصيّة إلى هذا المعنى الأعمّ (حاشية سلطان العلماء ;).
حاشية اخرى: الظاهر أنّ المراد من نيّة الرجعة قصدها باستعمال اللفظ فيها، و إلّا فمطلق النيّة لا بدّ فيها، و لهذا لا يقع الرجعة لو قال هذه الألفاظ سهوا أو نسيانا أو غلطا (الحديقة).
(٢) أي الألفاظ الثلاثة، و كذا «أمسكتك» و «رددتك».
(٣) الضمير في قوله «إليها» يرجع إلى النيّة. و المراد من «الآخرين» هو «رددتك» و «أمسكتك».
(٤) أي لاحتمال اللفظين الأخيرين غير الرجعة.
(٥) هذان مثالان لاحتمال لفظ «أمسكتك» لغير معنى الرجعة، فإذا استعمل الزوج اللفظين المذكورين احتمل قصده للطلاق و غيره.
(٦) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى القول بافتقار النيّة في الأخيرين.
(٧) عطف على قوله «بالقول». يعني أنّ الرجوع يتحقّق بالفعل أيضا.
(٨) هذا و ما بعده أمثلة الرجوع الفعليّ.
(٩) الضمير في قوله «لدلالته» يرجع إلى الفعل. يعني أنّ الفعل يدلّ على الرجوع مثل-