الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٢ - لو قال له عليّ قفيز حنطة، بل قفيز شعير
و إن كانا (١) مطلقين أو أحدهما (٢) لزمه واحد إن اتّحد مقدار ما قبل «بل» و ما بعدها ك «له درهم (٣)، بل درهم» أو «هذا الدرهم (٤)، بل درهم» أو «درهم (٥)، بل هذا الدرهم»، لكن يلزمه مع تعيين أحدهما المعيّن (٦).
و إن اختلفا (٧) كمّيّة ك «له قفيز، بل قفيزان» أو «هذا القفيز، بل قفيزان» أو بالعكس (٨) لزمه (٩) الأكثر، لكن إن كان المعيّن هو الأقلّ تعيّن (١٠) و وجب الإكمال.
(و لو قال: هذه الدار لزيد، بل لعمرو دفعت (١١) إلى زيد)، عملا بمقتضى إقراره الأوّل (١٢)، (و غرم لعمرو قيمتها (١٣))، ...
(١) اسم «كانا» هو الضمير العائد إلى ما قبل «بل» و ما بعدها.
(٢) بأن كان أحدهما مطلقا و الآخر معيّنا.
(٣) هذا مثال كون ما بعد «بل» و ما قبلها مطلقين مع اتّحادهما من حيث المقدار.
(٤) هذا مثال كون ما بعد «بل» مطلقا و ما قبلها معيّنا مع اتّحادهما من حيث المقدار.
(٥) هذا عكس ما قبله، و هو كون ما قبل «بل» مطلقا و ما بعدها معيّنا مع اتّحادهما من حيث المقدار.
(٦) أي يلزم المقرّ في صورة كون أحدهما معيّنا بالدرهم المعيّن خاصّة.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى ما قبل «بل» و ما بعدها.
(٨) بأن يقول: له عليّ قفيزان، بل هذا القفيز.
(٩) يعني يلزم المقرّ بالأكثر في الأمثلة الثلاثة المذكورة.
(١٠) يعني يجب على المقرّ أن يعطي المعيّن و يضيف إليه ما يكمل به.
(١١) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الدار.
(١٢) فإنّ إقراره الأوّل يقتضي كون الدار لزيد.
(١٣) أي يلزم المقرّ بأن يعطي عمرا قيمة الدار التي أقرّ أوّلا بأنّها لزيد.