الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٥ - يبطل الإضراب عن الكلام الأوّل ب «بل»
المستغرق و مع الإضراب- (مائة)، لبطلان المتعقّب في الأوّل (١) للاستغراق، و في الثاني (٢) للإضراب الموجب (٣) لإنكار ما قد أقرّبه، فلا يلتفت إليه (٤)، و ليس ذلك (٥) كالاستثناء، لأنّه (٦) من متمّمات الكلام لغة، و المحكوم بثبوته فيه (٧) هو الباقي من المستثنى منه بعده (٨)، بخلاف الإضراب، فإنّه بعد الإيجاب يجعل ما قبل «بل» كالمسكوت عنه بعد الإقرار به (٩)، فلا يسمع (١٠)، و الفارق بينهما (١١) اللغة.
(و لو قال: له عليّ عشرة من ثمن مبيع لم أقبضه (١٢) الزم بالعشرة)، و
(١) أي في الاستثناء المستغرق.
(٢) أي في الإضراب.
(٣) صفة لقوله «الإضراب». يعني أنّ الإضراب يوجب إنكار الإقرار بعد وقوعه.
(٤) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الإضراب.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الإضراب. كأنّ هذا اعتراض من الشارح ; على المصنّف ; بأنّ الإضراب ليس مثل الاستثناء حتّى يقال في كليهما بالبطلان و بالحكم بالمائة، بل يكون ما قبل الإضراب كالمسكوت عنه، بخلاف الاستثناء.
(٦) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الاستثناء.
(٧) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الاستثناء.
(٨) الضمير في قوله «بعده» يرجع إلى الاستثناء.
(٩) أي بعد الإقرار بما قبل «بل».
(١٠) أي فلا يسمع الإضراب بعد الإقرار.
(١١) يعني أنّ الفارق بين الاستثناء و الإضراب هو اختلافهما بحسب اللغة.
(١٢) فاعله هو الضمير المستتر العائد إلى المقرّ، و ضمير المفعول يرجع إلى المبيع.