الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠١ - عدّة الحامل وضع الحمل
فصّل سابقا من انتظار أقرب الأمرين من تمام الأقراء و وضع (١) الولد، فإن انتفيا (٢) اعتدّت بعد تسعة أشهر بثلاثة أشهر إلّا أن يتمّ لها ثلاثة أقراء قبلها (٣) و لو مبنيّة (٤) على ما سبق.
و لا فرق بين أن يتجدّد لها دم حيض آخر في الثلاثة (٥) أو قبلها (٦) و عدمه.
[عدّة الحامل وضع الحمل]
(و عدّة الحامل وضع الحمل) أجمع (٧) كيف وقع إذا علم أنّه (٨) نشء
(١) بالجرّ، عطف على مدخول «من» الجارّة في قوله «من تمام الأقراء».
(٢) فاعله هو ضمير التثنية العائد إلى تمام الأقراء و وضع الولد.
(٣) الضمير في قوله «قبلها» يرجع إلى ثلاثة أشهر.
(٤) «لو» وصليّة. يعني و لو كان تمام الأقراء الثلاثة مبنيّة على ما رأت قبلا، كما إذا رأت الدم مرّة أو مرّتين في الثلاثة الأشهر الأول المتّصلة بالطلاق.
(٥) أي في الثلاثة الأشهر التي تتربّص فيها بعد مضيّ تسعة أشهر أو سنة.
(٦) أي لا فرق في الحكم المذكور بين تجدّد الدم و رؤيتها له في الثلاثة الأشهر الأخيرة أو قبلها و بين عدم تجدّد الدم و عدم رؤيتها له بشرط عدم تمام الأقراء الثلاثة، و إلّا فالعدّة تنقضي بتمامها.
عدّة الحامل
(٧) أي بأن خرج تمام أعضاء الولد، فلا تتمّ عدّتها بخروج بعض أعضائه أو بخروج كلّ ولد واحد إذا كان متعدّدا في الرحم.
(٨) الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى الحمل. يعني أنّ انقضاء عدّة الحامل بوضعها للحمل مشروط بالعلم بكونه نشء آدميّ.
النشء، ج نشأ: النسل، يقال: «هو نشء سوء أو من نشء سوء» (المنجد).