الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٣ - إطلاق الكيل أو الوزن يحمل على المتعارف في البلد
الأقوال.
[إطلاق الكيل أو الوزن يحمل على المتعارف في البلد]
(و إطلاق الكيل (١) أو الوزن (٢)) في الإقرار- كأن قال: له عندي كيل حنطة أو رطل (٣) سمن- (يحمل على) الكيل و الوزن (المتعارف في البلد) أي بلد المقرّ و إن خالف (٤) بلد المقرّ له.
(فإن تعدّد) المكيال و الميزان في بلده (٥) (عيّن المقرّ) ما شاء منهما (٦) (ما لم يغلب) أحدهما في الاستعمال على الباقي، (فيحمل على الغالب (٧)).
و لو تعذّر استفساره (٨) فالمتيقّن هو الأقلّ، و كذا القول في النقد (٩).
- قال في الحديقة: قوله «مطلقا على أصحّ الأقوال ... إلخ» و الأقوال هنا كثيرة، مثل أنّه من الأصل مطلقا أو من الثلث مطلقا أو التفصيل بين صورة التهمة و غيرها أو بين الأجنبيّ و الوارث مطلقا أو مع التفصيل بالتهمة أيضا.
(١) الكيل: مصدر، و- ما يكال به من آلة، و- ما يتناثر من الزند، ج أكيال. الكيلة:
المرّة، و- وعاء يكال به الطعام، و هي في الشام مدّان، ج كيلات (أقرب الموارد).
(٢) الوزن- بالفتح-: مصدر، و- المثقال، ج أوزان (أقرب الموارد).
(٣) الرطل- بالفتح و يكسر-: اثنتا عشرة أوقيّة، ج أرطال (أقرب الموارد).
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى المتعارف في بلد المقرّ. يعني و إن خالف المتعارف في بلد المقرّ للمتعارف في بلد المقرّ له.
(٥) يعني لو كان المتعارف في بلد المقرّ متعدّدا كان مختارا في التعيين.
(٦) الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى المكيال و الميزان.
(٧) أي يحمل الكيل و الوزن على الغالب إذا كانا متعدّدين في بلد المقرّ.
(٨) الضمير في قوله «استفساره» يرجع إلى المقرّ. يعني لو لم يمكن الاستفسار من المقرّ لتعيين المتعدّد من الكيل و الوزن المتعارف في بلده حمل على الأقلّ.
(٩) يعني و مثل الإقرار بالكيل و الوزن- في الحمل على المتعارف في بلد المقرّ و-