الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢٣ - الحرّ لا يضمن بالغصب
تعالى (١).
و لو مات بسبب- كلدغ الحيّة (٢) و وقوع الحائط (٣)- ففي ضمانه (٤) قولان للشيخ (٥)، و اختار المصنّف في الدروس الضمان، لأنّه (٦) سبّب (٧) الإتلاف، و لأنّ (٨) الصغير لا يستطيع دفع المهلكات عن نفسه، و عروضها (٩) أكثريّ، فمن ثمّ (١٠) رجّح (١١) السبب.
و الظاهر أنّ حدّ الصغر العجز عن دفع ذلك (١٢) عن نفسه، ...
(١) بأن مات الحرّ الصغير المغصوب حتف أنفه.
(٢) الكاف في قوله «كلدغ الحيّة» تكون للتشبيه.
(٣) عطف على مدخول كاف التشبيه في قوله «كلدغ الحيّة»، أي كوقوع الحائط على الحرّ.
(٤) أي ففي ضمان الغاصب للحرّ قولان.
(٥) فإنّ الشيخ ; قال في بعض فتاواه بضمان الغاصب للحرّ إذا تلف بسبب، و في بعض آخر قال بعدم الضمان.
(٦) هذا هو تعليل الحكم بالضمان. و الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الغاصب. يعني أنّ الغاصب كان سببا لحصول سبب التلف.
(٧) من باب التفعيل. يعني أنّ الغاصب كان باعثا لسبب تلف الحرّ، و هو الغصب.
(٨) هذا هو دليل آخر للحكم بضمان الحرّ إذا كان صغيرا و تلف بسبب كلدغ الحيّة أو غيره.
(٩) الضمير في قوله «عروضها» يرجع إلى المهلكات. يعني أنّ المهلكات تعرض للصغير كثيرا.
(١٠) المراد من قوله «من ثمّ» هو عدم استطاعة الصغير على دفع المهلكات عن نفسه.
(١١) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;.
(١٢) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما ذكر من المهلكات.